44713 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {ملتحدا}، قال: حِرْزًا(1). (ز)
44714 - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: {ملتحدا}، قال: مَلْجَأً(2). (9/ 521)
44715 - عن الحسن البصري، في قوله: {ملتحدا}، قال: مَدْخَلًا(3). (ز)
44716 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ولن تجد من دونه ملتحدا}، قال: مَلْجَأً، ولا موئِلًا(4). (ز)
44717 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {ولن تجد من دونه ملتحدا}، قال: ملتجأ(5). (ز)
44718 - قال قتادة بن دعامة: قوله: {ولن تجد من دونه ملتحدا} وليًّا، ولا مولًى(6). (ز)
44719 - قال مقاتل بن سليمان: ثم حذَّر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم إن زاد أو نقص، ثم قال سبحانه: {ولن تجد من دونه ملتحدا}، يعني: مدخلًا، يقول: لا تقل في أصحاب الكهف إلا ما قد قيل لك، فإن فعلت فإنّك لن تجد من دون الله عز وجل ملجأ تلجأ إليه ليمنعك مِنّا(7) [4002]. (ز)
44720 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ولن[4002] ذكر ابنُ جرير (15/ 234) أن معنى قوله: {ولن تجد من دونه ملتحدا}: لن تجد من دونه موئلًا تَئِل إليه، ومَعْدلًا تَعدل عنه إليه. ثم قال (15/ 235 بتصرف): «وبنحو الذي قلنا … قال أهل التأويل، وإن اختلفت ألفاظهم في البيان عنه».
وذكر ابنُ عطية (5/ 595 - 596) أن من قرأ: {ولا تُشْرِكْ} بالنهي، عطف قوله: {واتلُ} عليه، ومن قرأ: {ولا يشرك} جعل هذا أمرًا بُدئ به كلام آخر ليس من الأول، وكأن هذه الآية في معنى العتاب للنبي عليه السلام عقب العتاب الذي كان تركه الاستثناء، كأنه يقول: هذه أجوبة الأسئلة فاتْل وحْي الله إليك، أي: اتبع في أعمالك. وقيل: اسرد بتلاوتك ما أوحي إليك من كتاب ربك.
_________
(1) تفسير الثعلبي 6/ 165، وتفسير البغوي 5/ 166.
(2) أخرجه ابن جرير 15/ 235، ومن طريق ابن أبي نجيح أيضًا. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) تفسير الثعلبي 6/ 165، وتفسير البغوي 5/ 166.
(4) أخرجه ابن جرير 15/ 235.
(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 402.
(6) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 180 - 181.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 582.
44714 - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: {ملتحدا}، قال: مَلْجَأً(2). (9/ 521)
44715 - عن الحسن البصري، في قوله: {ملتحدا}، قال: مَدْخَلًا(3). (ز)
44716 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ولن تجد من دونه ملتحدا}، قال: مَلْجَأً، ولا موئِلًا(4). (ز)
44717 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {ولن تجد من دونه ملتحدا}، قال: ملتجأ(5). (ز)
44718 - قال قتادة بن دعامة: قوله: {ولن تجد من دونه ملتحدا} وليًّا، ولا مولًى(6). (ز)
44719 - قال مقاتل بن سليمان: ثم حذَّر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم إن زاد أو نقص، ثم قال سبحانه: {ولن تجد من دونه ملتحدا}، يعني: مدخلًا، يقول: لا تقل في أصحاب الكهف إلا ما قد قيل لك، فإن فعلت فإنّك لن تجد من دون الله عز وجل ملجأ تلجأ إليه ليمنعك مِنّا(7) [4002]. (ز)
44720 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ولن[4002] ذكر ابنُ جرير (15/ 234) أن معنى قوله: {ولن تجد من دونه ملتحدا}: لن تجد من دونه موئلًا تَئِل إليه، ومَعْدلًا تَعدل عنه إليه. ثم قال (15/ 235 بتصرف): «وبنحو الذي قلنا … قال أهل التأويل، وإن اختلفت ألفاظهم في البيان عنه».
وذكر ابنُ عطية (5/ 595 - 596) أن من قرأ: {ولا تُشْرِكْ} بالنهي، عطف قوله: {واتلُ} عليه، ومن قرأ: {ولا يشرك} جعل هذا أمرًا بُدئ به كلام آخر ليس من الأول، وكأن هذه الآية في معنى العتاب للنبي عليه السلام عقب العتاب الذي كان تركه الاستثناء، كأنه يقول: هذه أجوبة الأسئلة فاتْل وحْي الله إليك، أي: اتبع في أعمالك. وقيل: اسرد بتلاوتك ما أوحي إليك من كتاب ربك.
_________
(1) تفسير الثعلبي 6/ 165، وتفسير البغوي 5/ 166.
(2) أخرجه ابن جرير 15/ 235، ومن طريق ابن أبي نجيح أيضًا. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) تفسير الثعلبي 6/ 165، وتفسير البغوي 5/ 166.
(4) أخرجه ابن جرير 15/ 235.
(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 402.
(6) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 180 - 181.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 582.
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٤٨٧)