الآخرة(1). (ز)

45020 - قال يحيى بن سلّام: {فأصبح هشيما تذروه الرياح}، هشَّمته الرياح فأذهبته، فأخبر أنّ الدنيا ذاهبة زائلة كما ذهب ذلك النبات بعد بهجته وحُسنه(2). (ز)


‌‌ ‌‌{وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا (45)}
45021 - قال مقاتل بن سليمان: {وكان الله على كل شيء} مِن البعث وغيره {مقتدرا}(3) [4025]. (ز)

45022 - قال يحيى بن سلّام: {وكان الله على كل شيء مقتدرا}: قديرًا(4). (ز)

‌‌ ‌‌{الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}
45023 - عن علي بن أبي طالب، قال: المال والبنون حرث الدنيا، والعمل الصالح حرث الآخرة، وقد يجمعهما الله لأقوام(5). (9/ 552)

45024 - قال مقاتل بن سليمان: {المال والبنون زينة الحياة الدنيا}، يعني: حسنها(6). (ز)
45025 - عن سفيان الثوري، قال: كان يُقال: إنما سُمِّي: المال؛ لأنه يميل بالناس، وإنما سميت: الدنيا؛ لأنها دنت(7). (9/ 551)[4025] ذكر ابنُ عطية (5/ 613) أنّ قوله تعالى: {وكانَ الله} «عبارة للإنسان عن أن الأمر قبل وجود الإنسان هكذا كان إذ كان، إذ نفسه حاكمة بذلك في حال غفلة. هذا قول سيبويه». وعلَّق عليه بقوله: «وهو معنى صحيح». ثم نقل عن الحسن قوله: «كانَ: إخبارٌ عن الحال قبل إيجاد الموجودات، أي: أن القدرة كانت». وعلَّق عليه بقوله: «وهذا أيضًا حسن».
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 587.
(2) تفسير يحيى بن سلام 1/ 188.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 587.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 188.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 588.
(7) أخرجه الخطيب 4/ 44. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٥٣٧)