‌‌ ‌‌‌‌{قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا (63)}
45323 - عن قتادة، قال: في قراءة أُبَيّ بن كعب: (ومَآ أنسانِيهُ إلّا الشَّيْطانُ أنْ أُذَكِّرَكَهُ)(1). (9/ 607)

45324 - عن قتادة: أنّ ذلك في مصحف عبد الله: (ومَآ أنسانِيهُ أنْ أُذَكِّرَكَهُ إلّا الشَّيْطانُ)(2). (ز)

‌‌تفسير الآية:

‌‌ {قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ}
45325 - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: {قال أرأيت إذ أوينا}، يعني: إذ انتهينا(3). (ز)

45326 - قال مقاتل بن سليمان: … والصخرة بأرض تُسَمّى: مروان، على ساحل بحر أيلة، وعندها عين تسمى: عين الحياة … {قال} يوشع لموسى: {أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة} يعني: انتهينا إلى الصخرة، وهي في الماء(4). (ز)

45327 - قال سفيان: يزعم ناسٌ أنّ تلك الصخرة عندها عين الحياة، ولا يصيب ماؤها ميتًا إلا عاش. قال: وكان الحوت قد أُكِل منه، فلمّا قطر عليه الماء عاش(5). (9/ 578)

45328 - قال هقل بن زياد: هي الصخرة التي دون نهر الزيت(6). (ز)(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن مسعود. انظر: الكشاف 3/ 598.
(2) أخرجه ابن جرير 15/ 317.
وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط 6/ 139.
(3) علقه يحيى بن سلام 1/ 196.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 592، 594.
(5) أخرجه البخاري (4726)، ومسلم (2380)، والترمذي (3149)، والنسائي في الكبرى (11307)، وابن جرير 15/ 326 - 327. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. وتقدم مطولًا عند بسط القصة من حديث ابن عباس.
(6) تفسير الثعلبي (ط دار التفسير) 17/ 195، تفسير البغوي 5/ 187 عن معقل بن زياد. وجاء في تفسير الثعلبي (ط دار إحياء التراث العربي 6/ 182) عن مقاتل!.

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٥٩٧)