{وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا (101)}
45859 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {لا يستطيعون سمعا}، قال: لا يعقلون سمعًا(1).
(9/ 688)
45860 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وكانوا لا يستطيعون سمعا}، قال: لا يعقلون، ولا [يستطيعون] أن يسمعوا الخير(2). (ز)
45861 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: {وكانوا لا يستطيعون سمعا}، قال: لا يعلمون(3). (ز)
45862 - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {وكانوا لا يستطيعون سمعا}، قال: كانوا صُمًّا عن الحق، فلا يسمعونه(4). (9/ 678)
45863 - تفسير السُّدِّيّ قوله: {وكانوا لا يستطيعون سمعا}: يعني: سمع الإيمان، لا يسمعون الهدى بقلوبهم(5). (ز)
45864 - قال مقاتل بن سليمان: {وكانوا لا يستطيعون سمعا}، يعني: الإيمان بالقرآن سمعًا. كقوله سبحانه: {إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوهُ وفي ءاذانهم وقرًا} [الكهف: 57]، يعني: ثِقَلًا(6). (ز)
{أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا (102)}
قراءات:
45865 - عن علي بن أبي طالب أنّه قرأ: (أفَحَسْبُ الَّذِينَ كَفَرُوآ أن يَتَّخِذُوا عِبادِي مِن دُونِي أوْلِيَآءَ). قال أبو عبيد: بجزم السين، وضم الباء(7). (9/ 688)(1) أخرجه ابن جرير 15/ 421. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) تفسير مجاهد ص 451. وأخرجه يحيى بن سلام في تفسيره 1/ 210 مختصرًا من طريق ابن مجاهد.
(3) أخرجه ابن جرير 15/ 421.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) علقه يحيى بن سلام في تفسيره 1/ 210.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 603.
(7) علقه ابن جرير 15/ 422. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وسعيد بن منصور، وابن المنذر.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن مجاهد، وعكرمة، وغيرهما. انظر: مختصر ابن خالويه ص 85، والمحتسب 2/ 34.
45859 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {لا يستطيعون سمعا}، قال: لا يعقلون سمعًا(1).
(9/ 688)
45860 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وكانوا لا يستطيعون سمعا}، قال: لا يعقلون، ولا [يستطيعون] أن يسمعوا الخير(2). (ز)
45861 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: {وكانوا لا يستطيعون سمعا}، قال: لا يعلمون(3). (ز)
45862 - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {وكانوا لا يستطيعون سمعا}، قال: كانوا صُمًّا عن الحق، فلا يسمعونه(4). (9/ 678)
45863 - تفسير السُّدِّيّ قوله: {وكانوا لا يستطيعون سمعا}: يعني: سمع الإيمان، لا يسمعون الهدى بقلوبهم(5). (ز)
45864 - قال مقاتل بن سليمان: {وكانوا لا يستطيعون سمعا}، يعني: الإيمان بالقرآن سمعًا. كقوله سبحانه: {إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوهُ وفي ءاذانهم وقرًا} [الكهف: 57]، يعني: ثِقَلًا(6). (ز)
{أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا (102)}
قراءات:
45865 - عن علي بن أبي طالب أنّه قرأ: (أفَحَسْبُ الَّذِينَ كَفَرُوآ أن يَتَّخِذُوا عِبادِي مِن دُونِي أوْلِيَآءَ). قال أبو عبيد: بجزم السين، وضم الباء(7). (9/ 688)(1) أخرجه ابن جرير 15/ 421. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) تفسير مجاهد ص 451. وأخرجه يحيى بن سلام في تفسيره 1/ 210 مختصرًا من طريق ابن مجاهد.
(3) أخرجه ابن جرير 15/ 421.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) علقه يحيى بن سلام في تفسيره 1/ 210.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 603.
(7) علقه ابن جرير 15/ 422. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وسعيد بن منصور، وابن المنذر.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن مجاهد، وعكرمة، وغيرهما. انظر: مختصر ابن خالويه ص 85، والمحتسب 2/ 34.
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٦٩٩)