45947 - عن معاوية بن أبي سفيان -من طريق عمرو بن قيس الكندي- أنّه تلا هذه الآية: {فمن كان يرجوا لقاء ربه} الآية، قال: إنها آخر آية أُنزلت مِن القرآن(1) [4120]. (9/ 710)

45948 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {فمن كان يرجوا لقاء ربه} الآية، قال: أنزلت في المشركين الذين عبدوا مع الله إلهًا غيره، وليست هذه في المؤمنين(2). (9/ 696)

45949 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح - قال: كان جندب بن زهير إذا صلّى أو صام أو تصدق فذُكِر بخير ارتاح له، فزاد في ذلك لمقالة الناس، فلا يريد به الله؛ فنزل في ذلك: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا}(3). (9/ 696)

45950 - عن طاووس بن كيسان، قال: قال رجل: يا نبي الله، إنِّي أقِفُ المواقفَ أبتغي وجه الله، وأُحِبُّ أن يُرى موطني. فلم يرُدَّ عليه شيئًا حتى نزلت هذه الآية: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا}(4). (9/ 696)[4120] ذكر ابنُ كثير (9/ 211) قول معاوية، ثم انتقده مستندًا إلى أحوال النزول قائلًا: «وهذا أثر مشكل؛ فإن هذه الآية هي آخر سورة الكهف، والكهف كلها مكية». ثم وجّهه بقوله: «ولعل معاوية أراد أنه لم ينزل بعدها ما تنسخها، ولا يغير حكمها، بل هي مثبتة محكمة، فاشتبه ذلك على بعض الرواة، فروى بالمعنى على ما فهمه».
_________
(1) أخرجه الطبراني في الكبير 19/ 392 (921)، وابن جرير 15/ 441 - 442. وأورده الثعلبي 6/ 204.
قال الهيثمي في المجمع 7/ 14 (10966): «رواه الطبراني، ورجاله ثقات».
(2) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 9/ 170 - 171 (6437)، وابن أبي حاتم 7/ 2394 (13013)، من طريق عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس به.
إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(3) أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة 2/ 580 - 581 (1591)، وابن عساكر في تاريخه 11/ 304، من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس به.
إسناده ضعيف جدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(4) أخرجه الحاكم 4/ 366 (7939)، ويحيى بن سلام 1/ 211 - 212، وابن أبي حاتم 7/ 2394 (13014).

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧١٥)