مَن كان أشرك في عمل عمله لله أحدًا فليطلب ثوابه مِن عند غير الله؛ فإنّ الله أغنى الشركاء عن الشرك»(1). (9/ 699)

45986 - عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أُخبركم بما هو أخْوَفُ عليكم عندي مِن المسيح؟ الشِّركُ الخفي؛ أن يقوم الرجلُ يصلي لمكان رجل»(2). (9/ 701)

45987 - عن أبي أمامة، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أرأيت رجلًا غزا يلتمس الأجر والذكر، ما له؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا شيء له». فأعادها ثلاث مرات، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا شيء له». ثم قال: «إنّ الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصًا، وابتغى به وجهه»(3). (9/ 704)

45988 - عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إنّ أحسن أوليائي عندي منزلةً رجلٌ ذو حَظٍّ مِن صلاة، أحسن عبادة ربه في السِّرِّ، وكان غامضًا في الناس لا يُشار إليه بالأصابع، عُجِّلت مَنِيَّتُه، وقَلَّ تراثُه، وقَلَّت بواكيه»(4). (9/ 708)

45989 - عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تُعرَض أعمالُ بني آدم بين(1) أخرجه أحمد 25/ 161 (15838)، 29/ 418 (17888)، والترمذي 5/ 376 - 377 (3422)، وابن ماجه 5/ 291 (4203)، وابن حبان 2/ 130 - 131 (404)، 16/ 340 - 341 (7345).
قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث محمد بن بكر».
(2) أخرجه أحمد 17/ 354 - 355 (11252)، وابن ماجه 5/ 291 (4204)، والحاكم 4/ 365 (7936).
قال الحاكم: «حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال ابن كثير في تفسيره 8/ 43: «هذا إسناد غريب، وفيه بعض الضعفاء». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 4/ 237 (7941): «هذا إسناد حسن».
(3) أخرجه النسائي 6/ 25 (3140).
قال المنذري في الترغيب والترهيب 1/ 24 (9): «بإسناد جيد». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء 1/ 1754: «بإسناد حسن». وقال ابن حجر في الفتح 6/ 28: «بإسناد جيد». وقال السيوطي: «بسند جيد». وقال المناوي في التيسير 1/ 265: «بإسناد جيد». وأورده الألباني في الصحيحة 1/ 118 (52).
(4) أخرجه أحمد 36/ 498 (22167)، 36/ 535 (22197)، والترمذي 4/ 372 (2502)، وابن ماجه 5/ 234 - 235 (4117)، والحاكم 4/ 137 (7148)، والبيهقي في شعب الإيمان 9/ 142 - 143 (6395) واللفظ له.
قال الحاكم: «هذا إسناد للشاميين صحيح عندهم، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «إلى الضعف هو». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 147 (1053): «حديث لا يصح». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص 1185: «أخرجه الترمذي وابن ماجه بإسنادين ضعيفين». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 4/ 215 (6541): «إسناده ضعيف». وقال المناوي في فيض القدير 2/ 427 (2210): «قال في المنار: وهو ضعيف».

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٢٣)