46723 - قال يحيى بن سلّام: وأما قوله: {سأستغفر لك ربي} فهو قوله: {وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه} [التوبة: 114](1). (ز)


‌‌ ‌‌{إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47)}

46724 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {إنه كان بي حفيا}، قال: لطيفًا(2). (10/ 77)
46725 - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {إنه كان بي حفيا}، قال: عوَّده الإجابة(3). (10/ 77)

46726 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابنه عبد الوهاب- في قوله تعالى: {سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا}، قال: رحيمًا(4). (ز)

46727 - عن الحسن البصري: {إنه كان بي حفيا} بدعائي، فلا يَرُدُّه عَلَيَّ(5). (ز)

46728 - عن محمد بن السائب الكلبي: إنه كان بي رحيمًا(6). (ز)

46729 - قال محمد بن السائب الكلبي: عالِمًا يستجيب لي إذا دعوتُه(7). (ز)

46730 - قال مقاتل بن سليمان: {إنه كان بي حفيا}، يعني: لطيفًا رحيمًا(8). (ز)

46731 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {إنه كان بي حفيا}، قال: إنّه كان بي لطيفًا، فإنّ الحَفِيَّ: اللطيفُ(9). (ز)

46732 - قال يحيى بن سلّام: وقال بعضهم: لطيفًا(10). (ز)(1) تفسير يحيى بن سلام 1/ 228.
(2) أخرجه ابن جرير 10/ 614، 15/ 556، وابن أبي حاتم 5/ 1628. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(4) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 3/ 292.
(5) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 228.
(6) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 228.
(7) تفسير الثعلبي 6/ 217، وتفسير البغوي 5/ 235.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 630. وهو في تفسير الثعلبي 6/ 217، منسوبًا إلى مقاتل مهملًا.
(9) أخرجه ابن جرير 15/ 556.
(10) تفسير يحيى بن سلام 1/ 228.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ١٢٣)