1933 - قال عبد الله بن مسعود: من التبديل(1). (ز)

1934 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَيْر- قال: فدخلوا من قبل أستاههم، وقالوا: حنطة -استهزاء-. قال: فذلك قوله عز وجل: {فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم}(2) [252]. (1/ 377)

1935 - عن يحيى بن رافع =

1936 - والضّحاك بن مزاحم، نحوه(3). (ز)

1937 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفي- قال: لَمّا دخلوا الباب قالوا: حبة في شعيرة. فَبَدَّلوا قولًا غير الذي قيل لهم(4). (ز)

1938 - عن ابن جُرَيج، قال: قال لي عطاء [بن أبي رباح] في قوله: {فبدل الذين ظلموا}، قال: أمّا تبديلهم فسمعنا أنهم قالوا: حنطة. =

1939 - قال ابن جريج: وقال ابن عباس: لَمّا دخلوا قالوا: حبة في شعرة(5). (ز)

1940 - عن أبي الكَنُود -من طريق أبي سعد الأَزْدِي- {وقولوا حطة}، فقالوا:[252] ذكر ابنُ تيمية (1/ 217) التوجيه السابق لقول ابن مسعود من طريق السدي عن مرة، ثم قال: «وهذا أصح من قول ابن عباس أنهم قالوا: حنطة، مع أن هذا مروي عن غير واحد … لكن قد يقال: الحبة هي الحنطة، وهم لم يقولوا بالعربية بل بلسانهم، وهم إذا قالوا بلسانهم ما معناه: حبة حنطة، جاز أن يقال: حنطة، وحديث ابن مسعود وقد ذكر أنهم قالوا: حبة حنطة، فلا يكون في القول خلاف». وبيَّن موافقة قول ابن عباس رضي الله عنهما في صفة الدخول لحديث النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «وابن عباس قال: يزحفون على أستاههم، كالمرفوع».
_________
(1) عَلَّقه سفيان الثوري ص 45 (18).
(2) أخرجه ابن جرير 1/ 725 - 726، وابن أبي حاتم 1/ 117، 119، والحاكم 2/ 262. وعزاه السيوطي إلى وكيع، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وفي لفظ عند ابن جرير 1/ 727: فدخلوا على أستاههم مقنعي رءوسهم.
(3) علَّقه ابن أبي حاتم 1/ 119.
(4) أخرجه ابن جرير 1/ 728.
(5) أخرجه ابن جرير 1/ 728. وعلَّق ابن أبي حاتم 1/ 119 قول عطاء.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٨٦)