47037 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق السدي- في الآية، قال: الصراط على جهنم يَرِدُون عليه(1). (10/ 116)
47038 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد النَّحْوِيّ- في قوله: {وإن منكم إلا واردها}، قال: الدخول(2).
(10/ 123)
47039 - قال عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر بن الوليد-: يعني: الكفار، لا يَرِدُها مؤمن(3). (ز)
47040 - عن أبي نَضْرَة [المنذر بن مالك العبدي]، في قوله: {وإن منكم إلا واردها}، قال: يحملون على الصراط إلى جهنم، وهي كأنها مَتْنُ إهالَة، فتميل بهم، فيقول الله لجهنم: خذي أصحابك، ودعي أصحابي. فيخسف بهم الصراط، وينجو المؤمنون، وهو قول الله: {فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون} [يس: 66](4). (10/ 116)
47041 - عن الحسن البصري -من طريق المُبارَكِ بن فَضالَة- في قوله: {وإن منكم إلا واردها}، قال: الورود: المَمَرُّ عليها مِن غير أن يدخلها(5). (10/ 116)
47042 - عن الحسن البصري -من طريق عمرو- قال: {وإن منكم إلا واردها} إلا داخلها، فيجعلها الله على المؤمن بردًا وسلامًا، كما جعلها على إبراهيم(6). (ز)
47043 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وإن منكم إلا واردها}، قال: هو المَمَرُّ عليها(7). (10/ 116)
47044 - عن زيد بن أسلم -من طريق حفص-: يقول الله: {ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا} المكذبين بالبعث، {وإن منكم} يا أهل هذا القول {إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا}(8). (ز)(1) أخرجه هناد في الزهد (233). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه الخطيب في تالي التلخيص (144).
(3) أخرجه ابن جرير 15/ 596.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنبارى، والبيهقي في البعث.
(6) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 238.
(7) أخرجه عبد الرزاق 2/ 10، وابن جرير 15/ 59 من طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(8) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 1/ 37 (76).
47038 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد النَّحْوِيّ- في قوله: {وإن منكم إلا واردها}، قال: الدخول(2).
(10/ 123)
47039 - قال عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر بن الوليد-: يعني: الكفار، لا يَرِدُها مؤمن(3). (ز)
47040 - عن أبي نَضْرَة [المنذر بن مالك العبدي]، في قوله: {وإن منكم إلا واردها}، قال: يحملون على الصراط إلى جهنم، وهي كأنها مَتْنُ إهالَة، فتميل بهم، فيقول الله لجهنم: خذي أصحابك، ودعي أصحابي. فيخسف بهم الصراط، وينجو المؤمنون، وهو قول الله: {فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون} [يس: 66](4). (10/ 116)
47041 - عن الحسن البصري -من طريق المُبارَكِ بن فَضالَة- في قوله: {وإن منكم إلا واردها}، قال: الورود: المَمَرُّ عليها مِن غير أن يدخلها(5). (10/ 116)
47042 - عن الحسن البصري -من طريق عمرو- قال: {وإن منكم إلا واردها} إلا داخلها، فيجعلها الله على المؤمن بردًا وسلامًا، كما جعلها على إبراهيم(6). (ز)
47043 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وإن منكم إلا واردها}، قال: هو المَمَرُّ عليها(7). (10/ 116)
47044 - عن زيد بن أسلم -من طريق حفص-: يقول الله: {ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا} المكذبين بالبعث، {وإن منكم} يا أهل هذا القول {إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا}(8). (ز)(1) أخرجه هناد في الزهد (233). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه الخطيب في تالي التلخيص (144).
(3) أخرجه ابن جرير 15/ 596.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنبارى، والبيهقي في البعث.
(6) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 238.
(7) أخرجه عبد الرزاق 2/ 10، وابن جرير 15/ 59 من طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(8) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 1/ 37 (76).
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ١٧٨)