47474 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله تعالى: {فاخلع نعليك}، قال: طَأ الأرض بقدميك(1). (ز)

47475 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- في قوله: {فاخلع نعليك}، قال: كانتا مِن جلد حمار ميِّت(2). (ز)

47476 - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: {فاخلع نعليك}، قال: كي تمسَّ راحةُ قدميك الأرضَ الطيِّبة(3). (10/ 171)

47477 - عن الحسن البصري، قال: ما بالُ خَلْع النَّعْلَيْن في الصلاة؟! إنّما أُمِرَ موسى أن يخلع نعليه أنّهما كانتا مِن جلد حمار ميت(4). (10/ 171)

47478 - قال ابن جريج، قال الحسن البصري: كانتا -يعني: نَعْلي موسى عليه السلام مِن بقر، ولكن إنما أراد الله أن يباشر بقدميه بركة الأرض، وكان قد قُدِّس مرتين(5). (ز)

47479 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: كانتا مِن جلد حمار، فقيل له: اخلعهما(6). (ز)

47480 - عن محمد ابن شهاب الزهري، في قوله: {فاخلع نعليك}، قال: كانتا مِن جِلد حمار أهْلِيٍّ(7). (10/ 171)

47481 - عن ابن أبي نَجِيح -من طريق ابن عُلَيَّة- في قوله: {فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى}، قال: يقول: أفْضِ بقَدَمَيْك إلى بركة الوادي(8). (ز)

47482 - قال مقاتل بن سليمان: {إني أنا ربك فاخلع نعليك} مِن قَدَمَيْك، وكانتا مِن جلد حمار مَيِّت غير ذَكِيٍّ، فخلعهما موسى عليه السلام، وألقاهما مِن وراء(1) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص 54 (تفسير مسلم الزنجي).
(2) أخرجه الثوري في تفسيره ص 193 من طريق حصين، وابن جرير 16/ 23.
(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) أخرجه ابن جرير 16/ 24.
(6) أخرجه عبد الرزاق 2/ 15، وابن جرير 16/ 24، وأخرجه يحيى بن سلّام في تفسيره 1/ 254 من طريق سعيد، وقال عَقِبَه: فخلعهما ثم أتى.
(7) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(8) أخرجه ابن جرير 16/ 24.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٢٥٥)