ارْدُدْها، وخذ أخرى مكانها. قال: فردَّها، ثم ذهب ليأخذ أخرى، فطارت إليه كما هي، فقال: لا، ارْدُدْها. حتى فعل ذلك ثلاثًا، فقال: ارْدُدْها. فقال: لا آخذ غيرها اليوم. فالتفت إلى ابنته، فقال: يا بُنَيَّة، إنّ زوجك لَنَبِيٌّ(1). (ز)
47596 - عن مسلم -من طريق حبيب بن حسان- قال: عصا موسى هي الدابَّة مِن دابَّة الأرض(2). (ز)
{قَالَ أَلْقِهَا يَامُوسَى (19) فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى (20) قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ}
47597 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {فألقاها فإذا هي حية تسعى}: ولم تكن قبل ذلك حيَّة، فمرَّت بشجرةٍ فأكلتها، ومرت بصخرة فابتلعتها، فجعل موسى يسمع وقْعَ الصخرة في جوفها، فوَلّى مُدْبِرًا، فنودي: أن يا موسى، خُذها. فلم يأخذها، ثم نودي الثانية: أن خذها، ولا تخف. فقيل له في الثالثة: إنّك من الآمنين. فأخذها(3). (10/ 182)
47598 - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق-: {قال ألقها يا موسى فألقاها فإذا هي حية تسعى} تَهْتَزُّ، لها أنيابٌ وهيئةٌ كما شاء الله أن تكون، فرأى أمرًا فظيعًا، فوَلّى مدبرًا ولم يُعَقِّب، فناداه ربُّه: يا موسى، أقبل ولا تخف {سنعيدها سيرتها الأولى}(4). (ز)
47599 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: فإذا هي حيَّة أشْعَر ذَكَر(5). (ز)
47600 - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط- قال: قال له -يعني: لموسى- ربُّه: {ألقها يا موسى} يعني: عصاه، {فألقاها فإذا هي حية تسعى}، {فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب} فنودي: {يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون} [النمل: 10](6). (ز)
47601 - عن مالك بن دينار -من طريق أبي جعفر- قال: بلغني: أنّه كان بين(1) أخرجه ابن جرير 18/ 233.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2974.
(3) أخرجه ابن جرير 16/ 47، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 5/ 274 - .
(4) أخرجه ابن جرير 16/ 47.
(5) أخرجه يحيى بن سلّام 1/ 257.
(6) أخرجه ابن جرير 16/ 46.
47596 - عن مسلم -من طريق حبيب بن حسان- قال: عصا موسى هي الدابَّة مِن دابَّة الأرض(2). (ز)
{قَالَ أَلْقِهَا يَامُوسَى (19) فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى (20) قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ}
47597 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {فألقاها فإذا هي حية تسعى}: ولم تكن قبل ذلك حيَّة، فمرَّت بشجرةٍ فأكلتها، ومرت بصخرة فابتلعتها، فجعل موسى يسمع وقْعَ الصخرة في جوفها، فوَلّى مُدْبِرًا، فنودي: أن يا موسى، خُذها. فلم يأخذها، ثم نودي الثانية: أن خذها، ولا تخف. فقيل له في الثالثة: إنّك من الآمنين. فأخذها(3). (10/ 182)
47598 - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق-: {قال ألقها يا موسى فألقاها فإذا هي حية تسعى} تَهْتَزُّ، لها أنيابٌ وهيئةٌ كما شاء الله أن تكون، فرأى أمرًا فظيعًا، فوَلّى مدبرًا ولم يُعَقِّب، فناداه ربُّه: يا موسى، أقبل ولا تخف {سنعيدها سيرتها الأولى}(4). (ز)
47599 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: فإذا هي حيَّة أشْعَر ذَكَر(5). (ز)
47600 - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط- قال: قال له -يعني: لموسى- ربُّه: {ألقها يا موسى} يعني: عصاه، {فألقاها فإذا هي حية تسعى}، {فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب} فنودي: {يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون} [النمل: 10](6). (ز)
47601 - عن مالك بن دينار -من طريق أبي جعفر- قال: بلغني: أنّه كان بين(1) أخرجه ابن جرير 18/ 233.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2974.
(3) أخرجه ابن جرير 16/ 47، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 5/ 274 - .
(4) أخرجه ابن جرير 16/ 47.
(5) أخرجه يحيى بن سلّام 1/ 257.
(6) أخرجه ابن جرير 16/ 46.
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٢٧٧)