47729 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {وفتناك فتونا}، قال: هو البلاء على إثْرِ البلاء(1). (ز)
47730 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {وفتناك فتونا}، قال: ابتليناك بلاء(2). (ز)
47731 - قال إسماعيل السُّدِّي: {وفتناك فتونا}، يعني: ابتليناك ابتلاء على إثر ابتلاء(3). (ز)
47732 - قال محمد بن السائب الكلبي: هو البلاء في إثر البلاء(4). (ز)
47733 - قال مقاتل بن سليمان: {وفتناك فتونا}، يعني: ابتليناك ببلاءٍ على إثْر بلاء، يعني بالبلاء: النِّقَم منذ يوم وُلِد إلى أن بعثه الله عز وجل رسولًا(5). (ز)
آثار في سياق القصة (حديث الفتون)
47734 - عن سعيد بن جبير، قال: سألتُ عبد الله بن عباس عن قول الله تعالى: {وفتناك فتونا}، في حديث يبلغ به النبيَّ صلى الله عليه وسلم …(6). (ز)
47735 - عن سعيد بن جبير، قال: سألتُ عبد الله بن عباس عن قول الله تعالى لموسى عليه السلام: {وفتناك فتونا}، فسألت عن الفتون ما هو؟ فقال: استأنف النهارَ، يا ابن جبير؛ فإنّ لها حديثًا طويلًا. فلمّا أصبحتُ غَدَوْتُ على ابن عباس لأتَنَجَّز ما وعدني مِن حديث الفتون، فقال: تذاكر فرعونُ وجلساؤه ما كان اللهُ وعَدَ إبراهيم مِن أن يجعل في ذريته أنبياء وملوكًا؛ فقال بعضهم: إنّ بني إسرائيل ينتظرون ذلك ما يَشُكُّون فيه، ولقد كانوا يظنون أنّه يوسف بن يعقوب، فلمّا هلك قالوا: ليس هذا(1) أخرجه ابن جرير 16/ 70.
(2) أخرجه يحيى بن سلّام في تفسيره 1/ 260، وابن جرير 16/ 70، وإبراهيم الحربي في غريب الحديث 3/ 933 من طريق سنان.
(3) علقه يحيى بن سلّام 1/ 260.
(4) علقه يحيى بن سلّام 1/ 260.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 27. وفي تفسير الثعلبي 6/ 244، وتفسير البغوي 5/ 273 بلفظ: ابتليناك ابتلاء. عن مقاتل دون تعيينه.
(6) أخرجه الحاكم 2/ 258 (2929). ويظهر أن سياقه نحو الحديث التالي.
قال الحاكم: «هذا حديث، صحيح الإسناد، ولم يخرجاه»، وقال ابن حجر في إتحاف المهرة 7/ 202 (7635) معقبًا على رواية الحاكم: «كذا أخرجه من حديث محمد بن مسلمة، وهو واهٍ. وقد رواه ابن مردويه في تفسير طه من طريق عن يزيد بن هارون صحيحة، وساقه مطولًا».
47730 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {وفتناك فتونا}، قال: ابتليناك بلاء(2). (ز)
47731 - قال إسماعيل السُّدِّي: {وفتناك فتونا}، يعني: ابتليناك ابتلاء على إثر ابتلاء(3). (ز)
47732 - قال محمد بن السائب الكلبي: هو البلاء في إثر البلاء(4). (ز)
47733 - قال مقاتل بن سليمان: {وفتناك فتونا}، يعني: ابتليناك ببلاءٍ على إثْر بلاء، يعني بالبلاء: النِّقَم منذ يوم وُلِد إلى أن بعثه الله عز وجل رسولًا(5). (ز)
آثار في سياق القصة (حديث الفتون)
47734 - عن سعيد بن جبير، قال: سألتُ عبد الله بن عباس عن قول الله تعالى: {وفتناك فتونا}، في حديث يبلغ به النبيَّ صلى الله عليه وسلم …(6). (ز)
47735 - عن سعيد بن جبير، قال: سألتُ عبد الله بن عباس عن قول الله تعالى لموسى عليه السلام: {وفتناك فتونا}، فسألت عن الفتون ما هو؟ فقال: استأنف النهارَ، يا ابن جبير؛ فإنّ لها حديثًا طويلًا. فلمّا أصبحتُ غَدَوْتُ على ابن عباس لأتَنَجَّز ما وعدني مِن حديث الفتون، فقال: تذاكر فرعونُ وجلساؤه ما كان اللهُ وعَدَ إبراهيم مِن أن يجعل في ذريته أنبياء وملوكًا؛ فقال بعضهم: إنّ بني إسرائيل ينتظرون ذلك ما يَشُكُّون فيه، ولقد كانوا يظنون أنّه يوسف بن يعقوب، فلمّا هلك قالوا: ليس هذا(1) أخرجه ابن جرير 16/ 70.
(2) أخرجه يحيى بن سلّام في تفسيره 1/ 260، وابن جرير 16/ 70، وإبراهيم الحربي في غريب الحديث 3/ 933 من طريق سنان.
(3) علقه يحيى بن سلّام 1/ 260.
(4) علقه يحيى بن سلّام 1/ 260.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 27. وفي تفسير الثعلبي 6/ 244، وتفسير البغوي 5/ 273 بلفظ: ابتليناك ابتلاء. عن مقاتل دون تعيينه.
(6) أخرجه الحاكم 2/ 258 (2929). ويظهر أن سياقه نحو الحديث التالي.
قال الحاكم: «هذا حديث، صحيح الإسناد، ولم يخرجاه»، وقال ابن حجر في إتحاف المهرة 7/ 202 (7635) معقبًا على رواية الحاكم: «كذا أخرجه من حديث محمد بن مسلمة، وهو واهٍ. وقد رواه ابن مردويه في تفسير طه من طريق عن يزيد بن هارون صحيحة، وساقه مطولًا».
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٣٠٢)