47780 - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: {لعله يتذكر أو يخشى}، قال: التَّذَكُّر لِمَن خَشِي(1). (ز)


‌‌ ‌‌{قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى (45)}
47781 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {إنا نخاف أن يفرط علينا} قال: يعجل، {أو أن يطغى} قال: يعتدي(2). (10/ 208)

47782 - قال الضحاك بن مزاحم: يجاوز الحد(3). (ز)

47783 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {إنا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى}، قال: عقوبةً منه(4). (10/ 208)

47784 - قال مقاتل بن سليمان: {قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا} يعني: أن يَعْجَل علينا بالقتل، {أو أن يطغى} يعني: يَسْتَعْصي(5). (ز)

47785 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى}، قال: نخاف أن يَعْجَل علينا إذ نبلغه كلامك أو أمرك؛ يفرط، ويعجل. وقرأ: ‌‌{قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى}(6). (ز)
47786 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا} أن يَعْجَل علينا بالعقوبة، {أو أن يطغى} فيقتلنا(7). (ز)


‌‌ {قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى (46)}
47787 - قال عبد الله بن عباس: {أسمع} دعاءَكما فأجيبه، {وأرى} ما يراد بِكُما فأمنعه، لست بغافلٍ عنكما، فلا تهتما(8). (ز)

47788 - قال مقاتل بن سليمان: {قال لا تخافا} القتلَ؛ {إنني معكما} في الدَّفع(1) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 260.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) تفسير الثعلبي 6/ 246.
(4) أخرجه ابن جرير 16/ 76. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 28.
(6) أخرجه ابن جرير 16/ 76.
(7) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 261.
(8) تفسير البغوي 5/ 276.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٣١٩)