‌‌ ‌‌‌‌{فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا ‌‌وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى (64)}
‌‌قراءات:
47934 - عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عبيد-: «فاجْمَعُواْ كَيْدَكُمْ». وقال أبو عمرو: «فاجْمَعُواْ» مِن: جمَعَ كيْدَه(1). (ز)

‌‌تفسير الآية:

‌‌ {فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا}
47935 - قال محمد بن السائب الكلبي: {ثم ائتوا صفا}، أي: جميعًا(2). (ز)

47936 - قال مقاتل بن سليمان: {فأجمعوا كيدكم} يعني: سحركم، هذا قول فرعون لوجوه سحرة قومه، {ثم ائتوا صفا} يعني: جميعًا(3). (ز)

47937 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {فأجمعوا كيدكم} يعني: سحركم، يقوله بعضهم لبعض، {ثم ائتوا صفا} أي: تعالوا جميعًا(4). (ز)


‌‌ {وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى (64)}

47938 - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق- قال: جَمَع فرعونُ الناس لذلك الجمعَ، ثم أمَرَ السَّحَرَة، فقال: {ائتوا صفا وقد أفلح اليوم من استعلى}، أي: قد أفلح مَن فَلَجَ(5) اليوم على صاحبه(6). (ز)
47939 - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {وقد أفلح اليوم من استعلى}، قال: مَن(1) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 263.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها أبو عمرو البصري، وقرأ بقية العشرة: {فَأَجْمِعُواْ كَيْدَكُمْ} بهمزة قطع، وكسر الميم. انظر: النشر 2/ 321، والإتحاف ص 385.
(2) تفسير الثعلبي 6/ 252، وتفسير البغوي 5/ 283.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 31. وفي تفسير الثعلبي 6/ 252، وتفسير البغوي 5/ 283 بنحو قوله في معنى: {صفًّا} منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
(4) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 266.
(5) فَلَجَ: غَلَبَ. النهاية (فلج).
(6) أخرجه ابن جرير 16/ 106.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٣٤٤)