48521 - عن أبي هريرة -من طريق أبي سلمة- قال: يُضَيَّق على الكافر قبره حتى تختلف فيه أضلاعه، وهي المعيشة الضنك التي قال الله: {معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى}(1). (ز)

48522 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {معيشة ضنكا}، قال: الشَّقاء(2). (10/ 257)

48523 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {معيشة ضنكا}، قال: شِدَّة عليه في النار(3). (10/ 257)

48524 - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: {معيشة ضنكا}. قال: الضَّنك: الشديدُ مِن كل وجه. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
والخيلُ قد لحقَت بنا في مأزقٍ … ضَنكٍ نواحيه شديد المقْدَمِ؟(4). (10/ 257)

48525 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: {ومن أعرض عن ذكري، فإن له معيشة ضنكا}، يقول: كل مال أعطيته عبدًا مِن عبادي قلَّ أو كَثُر لا يُطِيعُني فيه لا خير فيه، وهو الضنك في المعيشة. ويُقال: إنّ قومًا ضُلّالًا أعرضوا عن الحق، وكانوا أولي سَعَة من الدنيا مُكْثِرِين، فكانت معيشتهم ضَنكًا، وذلك أنّهم كانوا يَرَوْن أنّ الله عز وجل ليس بِمُخْلِفٍ لهم معايشهم مِن سوء ظنهم بالله، والتكذيب به، فإذا كان العبدُ يُكَذِّب بالله، ويُسِيءُ الظن به؛ اشْتَدَّت عليه معيشتُه، فذلك الضنك(5). (10/ 258)

48526 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الثوري، عن رجل، عن سعيد بن جبير- قال: هي بلاء على بلاء(6). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 16/ 197.
(2) أخرجه ابن جرير 16/ 193، وابن أبي حاتم -كما في التغليق 4/ 256 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) أخرجه الطستي -كما في الإتقان 2/ 93 - .
(5) أخرجه ابن جرير 16/ 195. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم مختصرًا.
(6) أخرجه الثوري في تفسيره ص 198، ولم ينص على الآية.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٤٤٣)