‌‌ ‌‌{قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى (126)}
48559 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {قالَ كَذَلِكَ أتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها} قال: فتَرَكْتُها، {وكَذَلِكَ اليَوْمَ تُنْسى} وكذلك اليوم تُتْرَك في النار(1). (10/ 259)

48560 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- في قوله: {وكذلك اليوم تنسى}، قال: في النار(2). (10/ 260)

48561 - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: {وكذلك اليوم تنسى}، قال: في النار(3). (ز)

48562 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى}، قال: نُسِي مِن الخير، ولم يُنسَ مِن الشَّرِّ(4) [4319]. (ز)
48563 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {أتتك آياتنا فنسيتها}: يقول: تركتَها أن تعمل بها، {وكذلك اليوم تنسى} قال: تُتْرك مِن الخير(5). (10/ 260)

48564 - قال مقاتل بن سليمان: {قال} الله تعالى: {كذلك} يعني: هكذا {أتتك آياتنا} يعني: آيات القرآن {فنسيتها} يعني: فتركت إيمانًا بآيات القرآن، {وكذلك اليوم تنسى} في الآخرة تترك في النار، ولا تخرج منها، ولا نذكرك(6). (ز)[4319] ذكر ابنُ جرير (16/ 203) اختلافًا في معنى: {وكَذَلِكَ اليَوْمَ تُنْسى} على قولين: الأول: وكذلك اليوم تُنسى في النار. وهو قول أبي صالح، ومجاهد. والثاني: وكذلك اليوم تُنسى من الخير، ولم تُنسَ مِن الشر. وهو قول قتادة.
ووجَّه قول قتادة قائلًا: «وهذا القول الذي قاله قتادة قريب المعنى مما قاله أبو صالح ومجاهد؛ لأن تَرْكَه إياهم في النار من أعظم الشر لهم».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 16/ 203. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) أخرجه يحيى بن سلّام 1/ 290، وهناد في الزهد (222).
(3) أخرجه ابن جرير 16/ 203.
(4) أخرجه ابن جرير 16/ 203. وعلَّقه يحيى بن سلّام 1/ 290، وعقَّب عليه بقوله: أي: تُرك مِن الخير، ولم يُترك من الشر.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 45.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٤٤٩)