‌‌ ‌‌{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى (128)}
48579 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: {لأولي النهى}، يقول: التُّقى(1). (ز)

48580 - قال الحسن البصري: لأولي العقول، وهم المؤمنون(2). (ز)

48581 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {إن في ذلك لآيات لأولي النهى}: أهل الوَرَع(3). (ز)
48582 - قال مقاتل بن سليمان: {إن في ذلك} يعني: إنّ في هلاكهم بالعذاب في الدنيا {لآيات} لعبرة {لأولي النهى} يعني: لِذوي العقول، فيَحْذَرُون مثلَ عقوبتهم(4). (ز)


‌‌ ‌‌{وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى (129)}
48583 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق ابن سيرين-: كان اللزام يوم بدر(5). (ز)

48584 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {لكان لزاما}، قال: مَوْتًا(6). (10/ 261)

48585 - عن أبي هريرة أنّه قال لكعب: سمعتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خيرُ يوم طلعت فيه الشمس وغابت يومُ الجمعة»؟. فقال كعب: نعم، إنّ الله خلق الخلق يوم الأحد حتى انتهى إلى الجمعة، فخلق آدم آخرَ ساعات النهار يوم الجمعة، فلمّا استوى عطس، فقال: الحمد لله. فقال الله له: يرحمك الله. فهي الآية: {ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى}(7). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 16/ 206.
(2) علقه يحيى بن سلّام 1/ 291.
(3) أخرجه ابن جرير 16/ 206. وعلقه يحيى بن سلّام 1/ 291.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 45.
(5) أخرجه يحيى بن سلّام 1/ 292.
(6) أخرجه ابن جرير 16/ 208. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(7) أخرجه يحيى بن سلّام 1/ 292.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٤٥٢)