48648 - عن أبي الحمراء، قال: نزلت هذه الآية: {وأْمُرْ أهْلَكَ بِالصَّلاةِ}. قال: كان يأتي النبيُّ صلى الله عليه وسلم بابَ عليٍّ، فيقول: «الصلاة رحمكم الله، {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}» [الأحزاب: 33](1). (10/ 266)

‌‌تفسير الآية:

‌‌ ‌‌{وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا}
48649 - عن سعيد بن جبير، في قوله: {وأمر أهلك}، قال: قومك(2). (10/ 265)

48650 - قال مقاتل بن سليمان: {وأمر أهلك} يعني: قومك {بالصلاة} كقوله: سبحانه: {وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة} [مريم: 55] يعني: [قومه]، {واصطبر عليها} يعني: الصلاة(3). (ز)

48651 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وأمر أهلك بالصلاة}، وأهله في هذا الموضع: أُمَّته(4). (ز)


‌‌ ‌‌{لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ}
48652 - قال مقاتل بن سليمان: فإنا {لا نسألك رزقا} إنّما نسألك العبادة، {نحن نرزقك}(5). (ز)

48653 - عن سفيان الثوري، في قوله: {لا نسألك رزقا}، قال: لا نُكَلِّفك بالطلب(6). (10/ 265)

48654 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {لا نسألك رزقا}، قال بعضهم: لا نسألك على ما أعطيناك من النبوة رِزْقًا، وتفسير الحسن في التي في الذاريات: {ما أريد منهم من رزق} [الذاريات: 57]: أن يرزقوا أنفسَهم. قال يحيى: فإن كانت هذه عند الحسن(1) أخرجه عبد بن حميد كما في المنتخب من مسنده ص 173 (475)، وابن عساكر في تاريخه 42/ 136 - 137 بنحوه، من طريق أبي داود السبيعي، عن أبي الحمراء به.
إسناده ضعيف جدًّا؛ أبو داود هو نفيع بن الحارث الهمداني الأعمى، قال عنه ابن حجر في التقريب (7181): «متروك، وقد كّذبه ابن معين».
(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 46.
(4) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 295.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 46.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٤٦٣)