محمدًا صلى الله عليه وسلم: {إلا بشر مثلكم} لا يَفْضُلُكم بشيءٍ فتَتَّبِعونه(1). (ز)

48712 - قال يحيى بن سلّام، في قوله: {وأسروا النجوى الذين ظلموا}: الذين أشركوا، أسروا ذلك فيما بينهم، يقول بعضهم لبعض: {هل هذا} يعنون: محمدًا صلى الله عليه وسلم {إلا بشر مثلكم}(2). (ز)


‌‌ ‌‌{أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (3)}
48713 - عن إسماعيل السدي، في قوله: {أفتأتون السحر}: يقولون: إنّ متابعة محمد صلى الله عليه وسلم متابعةُ السِّحْرِ(3). (10/ 270)

48714 - قال مقاتل بن سليمان: {أفتأتون السحر} يعني: القرآن {وأنتم تبصرون} أنّه سِحْر(4). (ز)

48715 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {أفتأتون السحر وأنتم تبصرون}، قال: قاله أهلُ الكفر لنبيِّهم لَمّا جاء به مِن عند الله، زعموا أنّه ساحر، وأنّ ما جاء به سحر، قالوا: أتأتون السحر وأنتم تبصرون؟!(5). (ز)
48716 - قال يحيى بن سلّام: في قوله: {أفتأتون السحر} يعنون: القرآن، أي: أفتُصَدِّقون به، {وأنتم تبصرون} أنّه سحر(6). (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
48717 - عن جُندُب البجلي -من طريق أبي عثمان النهدي-: أنّه قَتَلَ ساحرًا كان عند الوليد بن عقبة، ثم قال: أتأتون السحر وأنتم تبصرون؟!(7). (10/ 271)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 69.
(2) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 298 - 299.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 69.
(5) أخرجه ابن جرير 16/ 224.
(6) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 298 - 299.
(7) أخرجه أبو نعيم في المعرفة 1/ 471 (1594)، والطبراني (2/ 177)، والبيهقي في سننه 8/ 136، وابن عساكر 11/ 309. وعزاه السيوطي إلى ابن منده.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٤٧٤)