فقتلوهم، كما سَلَّط بُخْتُ نَصَّرَ والروم على اليهود ببيت المقدس فقتلوهم، وسبوهم حين قتلوا يحيى بن زكريا وغيره من الأنبياء?(1). (ز)

48772 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله {قصمنا من قرية}، قال: قصمها: أهلكها(2). (ز)

48773 - قال يحيى بن سلّام، في قوله: {وكم قصمنا}: أي: أهلكنا {من قرية كانت ظالمة} يعني: مشركة، يعني: أهلها، {وأنشأنا} أي: وخلقنا {بعدها قوما آخرين}(3). (ز)


‌‌ ‌‌{فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا}

48774 - قال مقاتل بن سليمان: فذلك قوله عز وجل: {فلما أحسوا بأسنا}، يقول: فلمّا رأوا عذابنا أهل حَضُور(4). (ز)
48775 - قال يحيى بن سلّام، في قوله: {فلما أحسوا}: رأوا {بأسنا} يعني: عذابنا، يعني: قبل أن يهلكوا. رجع إلى قصة مَن هلك(5). (ز)


‌‌ ‌‌{إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ (12)}

48776 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {إذا هم منها يركضون}، قال: يَفِرُّون(6). (10/ 274)
48777 - قال مقاتل بن سليمان: قوله عز وجل: {إذا هم منها يركضون}، يقول: إذا هم مِن القرية يهربون(7). (ز)

48778 - قال يحيى بن سلّام، في قوله: {إذا هم منها}: من القرية، {يركضون} يَفِرّون من العذاب حين جاءهم(8). (ز)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 72.
(2) أخرجه ابن جرير 16/ 233.
(3) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 301.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 72.
(5) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 301.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 72.
(8) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 301.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٤٨٥)