2132 - وعن الحسن البصري =
2133 - وعطاء =
2134 - وأبي صخر، نحو ذلك(1). (ز)
2135 - وعن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك(2). (ز)
2136 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: الطور: جبل نزلوا بِأَصْلِه(3) [277]. (1/ 398)
2137 - قال مقاتل بن سليمان: {ورفعنا فوقكم الطور}، يعني: الجبل(4). (ز)
2138 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب-: الجبل بالسُّرْيانِيَّة: الطور، وهو بالعربية: الجبل(5). (ز)
{وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ}
2139 - قال عبد الله بن عباس -من طريق أبي صالح-: أمر الله تعالى جبلًا من جبال فلسطين فانقلع من أصله، حتى قام على رءوسهم، وذلك لأنّ الله تعالى أنزل التوراة على موسى عليه السلام، فأمر موسى قومه أن يقبلوها ويعملوا بأحكامها، فأبوا أن يَقْبَلُوها للآصارِ والأثقال التي هي فيها، وكانت شريعةً ثقيلة، فأمر الله تعالى جبريل عليه السلام فقلع جبلًا على قدر عسكرهم، وكان فرسخًا في فرسخ، فرفعه فوق رؤوسهم مقدار قامة الرجل كالظُّلَّة، وقال لهم: إن لم تقبلوا التوراة أرسلت هذا الجبل عليكم(6). (ز)
2140 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- أنّه قال: رفع الله فوق رءوسهم[277] علَّقَ ابنُ عطية (1/ 239) مستدلًا باللغة لقول مَن ذهب إلى أنّ «الطُّور اسم لكل جبل» بقوله: "قال مجاهد، وعكرمة، وقتادة، وغيرهم: الطُّور اسم لكل جبل. ويستدل على ذلك بقول العجاج:
دانى جناحَيه من الطور فمَرَّ … تقضِّيَ البازي إذا البازي كَسَر".
وبنحوه قال ابنُ جرير (2/ 48).
_________
(1) علَّقه ابن أبي حاتم 1/ 129.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 129.
(3) أخرجه ابن جرير 2/ 49. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 112.
(5) أخرجه ابن جرير 2/ 50.
(6) تفسير الثعلبي 1/ 211، وتفسير البغوي 1/ 103.
2133 - وعطاء =
2134 - وأبي صخر، نحو ذلك(1). (ز)
2135 - وعن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك(2). (ز)
2136 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: الطور: جبل نزلوا بِأَصْلِه(3) [277]. (1/ 398)
2137 - قال مقاتل بن سليمان: {ورفعنا فوقكم الطور}، يعني: الجبل(4). (ز)
2138 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب-: الجبل بالسُّرْيانِيَّة: الطور، وهو بالعربية: الجبل(5). (ز)
{وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ}
2139 - قال عبد الله بن عباس -من طريق أبي صالح-: أمر الله تعالى جبلًا من جبال فلسطين فانقلع من أصله، حتى قام على رءوسهم، وذلك لأنّ الله تعالى أنزل التوراة على موسى عليه السلام، فأمر موسى قومه أن يقبلوها ويعملوا بأحكامها، فأبوا أن يَقْبَلُوها للآصارِ والأثقال التي هي فيها، وكانت شريعةً ثقيلة، فأمر الله تعالى جبريل عليه السلام فقلع جبلًا على قدر عسكرهم، وكان فرسخًا في فرسخ، فرفعه فوق رؤوسهم مقدار قامة الرجل كالظُّلَّة، وقال لهم: إن لم تقبلوا التوراة أرسلت هذا الجبل عليكم(6). (ز)
2140 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- أنّه قال: رفع الله فوق رءوسهم[277] علَّقَ ابنُ عطية (1/ 239) مستدلًا باللغة لقول مَن ذهب إلى أنّ «الطُّور اسم لكل جبل» بقوله: "قال مجاهد، وعكرمة، وقتادة، وغيرهم: الطُّور اسم لكل جبل. ويستدل على ذلك بقول العجاج:
دانى جناحَيه من الطور فمَرَّ … تقضِّيَ البازي إذا البازي كَسَر".
وبنحوه قال ابنُ جرير (2/ 48).
_________
(1) علَّقه ابن أبي حاتم 1/ 129.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 129.
(3) أخرجه ابن جرير 2/ 49. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 112.
(5) أخرجه ابن جرير 2/ 50.
(6) تفسير الثعلبي 1/ 211، وتفسير البغوي 1/ 103.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٢٠)