49322 - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {إلى الأرض التي باركنا فيها}، قال: الشام(1). (10/ 315)
49323 - عن أبي مالك غزوان الغفاري، في قوله: {إلى الأرض التي باركنا فيها}، قال: الشام(2). (10/ 313)
49324 - عن الحسن البصري -من طريق فرات القزّاز- في قوله: {إلى الأرض التي باركنا فيها}، قال: الشام(3). (ز)
49325 - عن الحسن البصري -من طريق جسر- أنه قال: خيار أهل الشام خيرٌ مِن خياركم، وشرار أهل الشام خيرٌ مِن شراركم، قالوا: لِم تقول هذا، يا أبا سعيد؟ قال: لأنّ الله تعالى قال: {ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين}(4). (ز)
49326 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق معمر- {ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين}، قال: هاجرا جميعًا مِن كوثى إلى الشام(5). (ز)
49327 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ونجيناه ولوطا}، قال: كانا بأرض العراق، فأُنجيا إلى أرض الشام، وكان يُقال: الشام عِماد دار الهجرة، وما نقص مِن الأرض زِيد في الشام، وما نقص مِن الشام زِيد في فلسطين. وكان يُقال: هي أرض المحشر، والمنشر، وفيها ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام، وبها يُهلِك الله شيخ الضلالة الدجال(6) (10/ 315). (ز)
49328 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: انطلق إبراهيم ولوط قِبَلَ(1) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 192.
(3) أخرجه ابن جرير 16/ 311.
(4) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 1/ 308.
(5) أخرجه ابن جرير 16/ 313. وعلَّقه يحيى بن سلّام 1/ 325 بلفظ: نجاه الله من أرض العراق إلى أرض الشام.
(6) أخرجه ابن جرير 16/ 312 - 313، وأخرج بعضه يحيى بن سلّام 1/ 329. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن عساكر. وعند ابن جرير تتمة 16/ 312 - 313، قال: وحدثنا أبو قلابة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رأيت فيما يرى النائمُ كأن الملائكة حملت عمود الكتاب، فوضعته بالشام، فأولته أن الفتن إذا وقعت فإن الإيمان بالشام». وذُكِر لنا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطبة: «إنه كائن بالشام جند، وبالعراق جند، وباليمن جند». فقال رجل: يا رسول الله، خر لي. فقال: «عليك بالشام، فإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله، فمن أبى فليلحق بيمنه، وليسق بغُدُره». وذكر لنا أن عمر بن الخطاب? قال: يا كعب، ألا تتحول إلى المدينة؛ فإنها مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وموضع قبره؟ فقال له كعب: يا أمير المؤمنين، إني أجد في كتاب الله المُنَزَّل أن الشام كنز الله مِن أرضه، وبها كنزه مِن عباده.
49323 - عن أبي مالك غزوان الغفاري، في قوله: {إلى الأرض التي باركنا فيها}، قال: الشام(2). (10/ 313)
49324 - عن الحسن البصري -من طريق فرات القزّاز- في قوله: {إلى الأرض التي باركنا فيها}، قال: الشام(3). (ز)
49325 - عن الحسن البصري -من طريق جسر- أنه قال: خيار أهل الشام خيرٌ مِن خياركم، وشرار أهل الشام خيرٌ مِن شراركم، قالوا: لِم تقول هذا، يا أبا سعيد؟ قال: لأنّ الله تعالى قال: {ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين}(4). (ز)
49326 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق معمر- {ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين}، قال: هاجرا جميعًا مِن كوثى إلى الشام(5). (ز)
49327 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ونجيناه ولوطا}، قال: كانا بأرض العراق، فأُنجيا إلى أرض الشام، وكان يُقال: الشام عِماد دار الهجرة، وما نقص مِن الأرض زِيد في الشام، وما نقص مِن الشام زِيد في فلسطين. وكان يُقال: هي أرض المحشر، والمنشر، وفيها ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام، وبها يُهلِك الله شيخ الضلالة الدجال(6) (10/ 315). (ز)
49328 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: انطلق إبراهيم ولوط قِبَلَ(1) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 192.
(3) أخرجه ابن جرير 16/ 311.
(4) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 1/ 308.
(5) أخرجه ابن جرير 16/ 313. وعلَّقه يحيى بن سلّام 1/ 325 بلفظ: نجاه الله من أرض العراق إلى أرض الشام.
(6) أخرجه ابن جرير 16/ 312 - 313، وأخرج بعضه يحيى بن سلّام 1/ 329. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن عساكر. وعند ابن جرير تتمة 16/ 312 - 313، قال: وحدثنا أبو قلابة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رأيت فيما يرى النائمُ كأن الملائكة حملت عمود الكتاب، فوضعته بالشام، فأولته أن الفتن إذا وقعت فإن الإيمان بالشام». وذُكِر لنا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطبة: «إنه كائن بالشام جند، وبالعراق جند، وباليمن جند». فقال رجل: يا رسول الله، خر لي. فقال: «عليك بالشام، فإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله، فمن أبى فليلحق بيمنه، وليسق بغُدُره». وذكر لنا أن عمر بن الخطاب? قال: يا كعب، ألا تتحول إلى المدينة؛ فإنها مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وموضع قبره؟ فقال له كعب: يا أمير المؤمنين، إني أجد في كتاب الله المُنَزَّل أن الشام كنز الله مِن أرضه، وبها كنزه مِن عباده.
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٥٨٠)