بالجُلاهِق(1)، والخَذْف(2)، ولعبهم الحَمام، وضرب الدفوف، وشرب الخمور، وقص اللحية، وطول الشارب، والصفير، والتصفيق، ولباس الحرير. وتزيدها أمتي بخلة: إتيان النساء بعضِهِنَّ بعضًا»(3). (10/ 318)

49368 - عن علي بن أبي طالب، قال: سِتَّةٌ مِن أخلاق قوم لوط في هذه الأُمَّة: الجُلاهق، والصفير، والبندق، والخذف، وحلُّ إزار القباء، ومضغ العِلْك(4). (10/ 317)

49369 - عن أبي أُمامة الباهلي، قال: كان في قوم لوط عشر خصال يُعرَفون بها: لعب الحمام، ورمي البندق، والمُكاء، والخذف في الأنداء(5)، وتبسيط الشعر، وفرقعة العلك، وإسبال الإزار، وحبس الأقبية(6)، وإتيان الرجال، والمنادمة على الشراب، وستزيد هذه الأمة عليها(7). (10/ 317)


‌‌ ‌‌{وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (75)}
49370 - قال مقاتل بن سليمان: {وأدخلناه في رحمتنا} يعني: نعمتنا، وهي النبوة. كقوله عز وجل: {إنْ هُوَ إلّا عَبْدٌ أنْعَمْنا عَلَيْهِ} [الزخرف: 59] بالنبوة. {إنه من الصالحين}(8). (ز)

49371 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وأدخلناه في رحمتنا}، قال: في الإسلام(9). (10/ 318)

49372 - قال يحيى بن سلّام: {وأدخلناه في رحمتنا} يعني: لوطًا، ورحمتنا هاهنا:(1) الجلاهق: البندق الذي يرمى به، يعني: هنا قوس البندق، ويقال: المقلاع. وهو فارسي معرب. التاج (جلهق).
(2) الخَذْف: هو رميك حصاة أو نواة تأخذها بين سبّابَتَيك وترمي بها، أو تتخذ مِخْذَفَة من خَشب ثم ترمي بها الحصاة بين إبْهامك والسَّبّابَة. النهاية (خذف).
(3) أخرجه ابن عساكر في تاريخه 50/ 322.
قال الألباني في الضعيفة 3/ 378 - 379 (1233): «موضوع».
(4) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (151)، وابن عساكر 50/ 321 - 322.
(5) الأنداء: جمع النادي، وهم القوم المجتمعون. اللسان (ندي).
(6) الأقبية: جمع قَباء -مَمْدُودٌ-، من الثِّيابِ. اللسان (قبا).
(7) أخرجه ابن عساكر 50/ 321.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 87.
(9) أخرجه ابن جرير 16/ 319.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٥٨٧)