صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وخرق الْإِجْمَاع وَذَلِكَ مِمَّا لَا يستجريء على اختراعه إِلَّا الروابض
وإعتقاد أهل السّنة تَزْكِيَة جَمِيع الصَّحَابَة وَالثنَاء عَلَيْهِم كَمَا أثنى الله سبحانه وتعالى وَرَسُوله صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِم
وَمَا جرى بَين مُعَاوِيَة وَعلي رضي الله عنهما كَانَ مَبْنِيا على الِاجْتِهَاد لَا مُنَازعَة من مُعَاوِيَة فِي الْإِمَامَة إِذْ ظن عَليّ رضي الله عنه أَن تَسْلِيم قتلة عُثْمَان مَعَ كَثْرَة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)