سالكي طَرِيق الْآخِرَة وساعده التَّوْفِيق حَتَّى اشْتغل بِالْعَمَلِ ولازم التَّقْوَى وَنهى النَّفس عَن الْهوى واشتغل بالرياضة والمجاهدة انفتحت لَهُ أَبْوَاب من الْهِدَايَة تكشف عَن حقائق هَذِه العقيدة بِنور آلهي يقذف فِي قلبه بِسَبَب المجاهدة تَحْقِيقا لوعده عز وجل إِذْ قَالَ {وَالَّذين جاهدوا فِينَا لنهدينهم سبلنا وَإِن الله لمع الْمُحْسِنِينَ}
وَهُوَ الْجَوْهَر النفيس الَّذِي هُوَ غَايَة إِيمَان الصديقين والمقربين وَإِلَيْهِ الْإِشَارَة بالسر الَّذِي وقر فِي صدر أبي بكر الصّديق رضي الله عنه حَيْثُ فضل بِهِ الْخلق
وَهُوَ الْجَوْهَر النفيس الَّذِي هُوَ غَايَة إِيمَان الصديقين والمقربين وَإِلَيْهِ الْإِشَارَة بالسر الَّذِي وقر فِي صدر أبي بكر الصّديق رضي الله عنه حَيْثُ فضل بِهِ الْخلق
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)