وَلَقَد سَمِعت من حَفْص كلَاما لَا أقدر أَن أحكيه
وَقَالَ أَيْضا قد أطلعت من أهل الْكَلَام على شَيْء مَا ظننته قطّ وَلِأَن يبتلى العَبْد بِكُل مَا نهى الله عَنهُ مَا عدا الشّرك خير لَهُ من أَن ينظر فِي الْكَلَام
وَحكى الْكَرَابِيسِي أَن الشَّافِعِي رضي الله عنه سُئِلَ عَن شَيْء من الْكَلَام فَغَضب وَقَالَ سل عَن هَذَا حفصا الْفَرد وَأَصْحَابه أخزاهم الله
وَلما مرض الشَّافِعِي رضي الله عنه دخل عَلَيْهِ حَفْص الْفَرد فَقَالَ لَهُ من أَنا
فَقَالَ حَفْص الْفَرد لَا حفظك الله وَلَا رعاك حَتَّى تتوب مِمَّا أَنْت فِيهِ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)