وَمَال إِلَى حسم الْبَاب أَرْبَاب الظَّوَاهِر
وَالظَّن بِأَحْمَد بن حَنْبَل رضي الله عنه أَنه علم أَن الإستواء لَيْسَ هُوَ الإستقرار وَالنُّزُول لَيْسَ هُوَ الإنتقال وَلكنه منع من التَّأْوِيل حسما للباب ورعاية لصلاح الْخلق فَإِنَّهُ إِذا فتح الْبَاب اتَّسع الْخرق وَخرج الْأَمر عَن الضَّبْط وَجَاوَزَ حد الإقتصاد إِذْ حد مَا جَاوز الإقتصاد لَا يَنْضَبِط فَلَا بَأْس بِهَذَا الزّجر
وَيشْهد لَهُ سيرة السّلف فَإِنَّهُم كَانُوا يَقُولُونَ أمروها كَمَا جَاءَت حَتَّى قَالَ مَالك رحمه الله لما سُئِلَ عَن الإستواء الإستواء مَعْلُوم والكيفية مَجْهُولَة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)