فَأَما الرُّكْن الأول من أَرْكَان الْإِيمَان فِي معرفَة ذَات الله سبحانه وتعالى وأنّ الله تَعَالَى وَاحِد ومداره على عشرَة أصُول
الأَصْل الأول الْعلم بِوُجُودِهِ تَعَالَى وَمَعْرِفَة وجوده تَعَالَى
وَأول مَا يستضاء بِهِ من الْأَنْوَار ويسلك من طَرِيق الِاعْتِبَار مَا أرشد إِلَيْهِ
الأَصْل الأول الْعلم بِوُجُودِهِ تَعَالَى وَمَعْرِفَة وجوده تَعَالَى
وَأول مَا يستضاء بِهِ من الْأَنْوَار ويسلك من طَرِيق الِاعْتِبَار مَا أرشد إِلَيْهِ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)