Arabic source text

📘 লুমআতুল আদিল্লাহ ফী কাওয়াইদি আকাইদি আহলিস সুন্নাতি ওয়াল জামাআহ (আল-জুওয়াইনি আবু আল-মাআলি - মৃত্যু 478 হিজরী)

📘 لمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعة (الجويني، أبو المعالي - ت 478 هـ)

📘 লুমআতুল আদিল্লাহ ফী কাওয়াইদি আকাইদি আহলিস সুন্নাতি ওয়াল জামাআহ (আল-জুওয়াইনি আবু আল-মাআলি - মৃত্যু 478 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
6 -‌‌ الرسَالَة والنبوة والمعجزة

‌‌فصل

إِنَّمَا يثبت صدق مدعي النُّبُوَّة بالمعجزات
وَهِي أَفعَال الله تَعَالَى الخارقة للْعَادَة 121 ظ المستمرة وظاهرها على حسب دَعْوَى النُّبُوَّة هُوَ تحديه ويعجز عَن الْإِتْيَان بأمثالها
الَّذين يتحداهم النَّبِي وَوجه دلالتها على صدق النَّبِي
أَنَّهَا تنزل منزلَة التَّصْدِيق بالْقَوْل ونظيرها فِي الشَّاهِد
أَن يتَصَدَّى ملك للنَّاس وَيَأْذَن لَهُم بالولوج عَلَيْهِ فَلَمَّا احتفوا بِهِ وَأخذ كل مَجْلِسه قَامَ لأهل الْجمع قَائِم وَقَالَ
يَا أَيهَا الْمَلأ إِنِّي رَسُول الله إِلَيْكُم وَقد ادعيت الرسَالَة بمرأى مِنْهُ ومسمع
وَآيَة الرسَالَة أَن الْملك يُخَالف عَادَته وَيقوم وَيقْعد إِذا استدعيته

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)

ثمَّ يَقُول
يَا أَيهَا الْملك صدقني وقم واقعد فَإِذا فعل الْملك مَا استدعاه مِنْهُ كَانَ ذَلِك تَصْدِيقًا نازلا منزلَة قَوْله صدقت
‌‌فصل

الدَّلِيل على ثُبُوت نبوة نَبينَا مُحَمَّد عليه الصلاة والسلام المعجزات
وَمن آيَاته الْقُرْآن وَفِيه وُجُوه من الإعجاز مِنْهَا مَا اخْتصَّ بِهِ من الجزالة وَالنّظم الْخَارِج عَن جَمِيع أساليب أوزان كَلَام الْعَرَب
وتحدى الْعَرَب بِأَن يعارضوا سُورَة مِنْهُ وَذكر أَنهم لَو عارضوها لبطلت دَعْوَاهُ وانكف عَن التَّعَرُّض لَهُم فحاولوا معارضته وهم اللد البلغاء واللسن الفصحاء فِي نَيف وَعشْرين سنة فَلم يتأت لَهُم مُعَارضَة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

من وُجُوه الإعجاز إشتمال الْقُرْآن على قصَص الْأَوَّلين مَعَ الْقطع بِأَن النَّبِي عليه السلام كَانَ أُمِّيا لَا يقْرَأ وَلَا يكْتب وَلم يعْهَد فِي جَمِيع زَمَانه متعاطيا لدراسة كتب الْأَوَّلين وتعملها
وَلم يسْبق لَهُ نهضة يتَوَقَّع فِي مثلهَا دراسة الْكتب
ثمَّ اشْتَمَل الْقُرْآن على غيوب مُتَعَلقَة بالمستقبل كَمَا اتّفق إنباء الْقُرْآن عَنْهَا
‌‌‌‌فصل

ولرسول الله عليه السلام آيَات ومعجزات سوى الْقُرْآن كانفلاق الْقَمَر وتسبيح الْحَصَى وإنطاق العجماء ونبع المَاء من بَين الْأَصَابِع وَنَحْوهَا
فصل

كل مَا جوزه الْعقل وَورد بِهِ الشَّرْع وَجب الْقَضَاء بِثُبُوتِهِ فمما ورد الشَّرْع بِهِ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

عَذَاب الْقَبْر وسؤال مُنكر وَنَكِير ورد الرّوح إِلَى الْمَيِّت فِي قَبره
وَمِنْهَا
الصِّرَاط وَالْمِيزَان والحوض والشفاعة للمذنبين كل ذَلِك حق
وَالْجنَّة وَالنَّار مخلوقتان فِي وقتنا قَالَ الله تَعَالَى {وجنة عرضهَا السَّمَاوَات وَالْأَرْض أعدت لِلْمُتقين}

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

7 -‌‌ الْإِمَامَة

‌‌فصل

‌‌إِمَامَة الْمُسلمين

وأمير الْمُؤمنِينَ من بعد رَسُول الله عليه الصلاة والسلام أَبُو بكر الصّديق رضي الله عنه
ثمَّ عمر الْفَارُوق بعده ثمَّ عُثْمَان ثمَّ عَليّ رضي الله عنهم أَجْمَعِينَ
وَمَا نَص النَّبِي عليه السلام على إِمَامَة أحد بعده وتوليته إِذا لَو نَص على ذَلِك لظهر وانتشر كَمَا اشتهرت تَوْلِيَة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم سَائِر ولاته وكما اشْتهر كل أَمر خطير

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)

وَإِذا ثَبت أَن الْإِمَامَة لم تثبت نصا لأحد دلّ أَنَّهَا ثَبت أختيارا
ثمَّ الْمُسلمُونَ أَجمعُوا على إِمَامَة أبي بكر رضي الله عنه وانقادوا بأجمعهم لَهُ من غير مُخَالفَة
وَكَذَلِكَ جرى الْأَمر فِي زمن عمر وَعُثْمَان وَعلي رضي الله عنهم
وَمُعَاوِيَة وَإِن قَاتل عليا فَإِنَّهُ كَانَ لَا يُنكر إِمَامَته وَلَا يدعيها لنَفسِهِ وَإِنَّمَا كَانَ يطْلب قتلة عُثْمَان رضي الله عنه ظَانّا أَنه مُصِيب وَكَانَ مخطئا وَعلي رضي الله عنهم وَعنهُ 122 ومتمسك بِالْحَقِّ
‌‌فصل

الْخُلَفَاء الراشدون لما ترتبوا فِي الْإِمَامَة فَالظَّاهِر ترتيبهم فِي الْفَضِيلَة
فَخير النَّاس بعد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَبُو بكر ثمَّ عمر ثمَّ عُثْمَان ثمَّ عَليّ رضي الله عنهم أَجْمَعِينَ إِذْ الْمُسلمُونَ كَانُوا لَا يقدمُونَ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

للْإِمَامَة أحدا تشهيا مِنْهُم وَإِنَّمَا قدمُوا من قدموه لاعتقادهم كَونه أفضل وَأصْلح للْإِمَامَة من غَيره
‌‌فصل

لَا يصلح للْإِمَامَة إِلَّا من تَجْتَمِع فِيهِ شَرَائِط
أَحدهَا أَن يكون قرشيا فَإِن رَسُول الله عليه السلام قَالَ الْأَئِمَّة من قُرَيْش
وَالْآخر أَن يكون مُجْتَهدا من أهل الْفَتْوَى وَأَن يكون ذَا نجدة وكفاية وتهد لسياسة الْأُمُور وإيالتها
وَأَن يكون حرا ورعا فِي دينه
وكل هَذِه الشَّرَائِط كَانَت مَوْجُودَة فِي خلفاء رَسُول الله عليه السلام
وَقد قَالَ عليه السلام
سنة الْخلَافَة بعدِي ثَلَاثُونَ سنة ثمَّ تصير ملكا عَضُوضًا
وَكَانَت أَيَّام الْخُلَفَاء هَذَا الْقدر
وَالله الْهَادِي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)