ابْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ الرَّسُولَ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَقِيَ آدَمُ مُوسَى فَقَالَ أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ ثُمَّ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ فَأَخْرَجْتَ ذُرِّيَّتَكَ مِنَ الْجَنَّةِ فَقَالَ آدَمُ لمُوسَى انت الدى اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَقَرَّبَكَ نَجِيًّا وَآتَاكَ التَّوْرَاةَ فَبِكَمْ تَجِدْهُ كُتِبَ عَلَيَّ عَمَلِي الَّذِي عَمِلْتُهُ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ قَالَ مُوسَى بِأَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ فَلِمَ تَلُومُنِي يَا مُوسَى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى فَحَجَّ آدم مُوسَى
34 - ثَنَا احْمَد قَالَ ثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَوَّارٍ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ انبأحماد بن سلمه قَالَ انبأحميد عَنِ الْحَسَنِ عَنْ جُنْدُبٍ أَوْ غَيْرِهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَقِيَ آدَمُ مُوسَى فَقَالَ لَهُ مُوسَى أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ واسكننك جَنَّتَهُ وَأَسْجَدَ لَكَ مَلائِكَتَهُ ثُمَّ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ وَأَخْرَجْتَ ذُرِّيَّتَكَ مِنَ الْجَنَّةِ فَقَالَ آدَمُ لِمُوسَى أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلامِهِ وَأَتَاكَ التَّوْرَاةَ فَأَنَا أَقْدَمُ أَمِ الذِّكْرُ فَقَالَ مُوسَى الذِّكْرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى ثَلَاث مَرَّات
34 - ثَنَا احْمَد قَالَ ثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَوَّارٍ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ انبأحماد بن سلمه قَالَ انبأحميد عَنِ الْحَسَنِ عَنْ جُنْدُبٍ أَوْ غَيْرِهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَقِيَ آدَمُ مُوسَى فَقَالَ لَهُ مُوسَى أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ واسكننك جَنَّتَهُ وَأَسْجَدَ لَكَ مَلائِكَتَهُ ثُمَّ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ وَأَخْرَجْتَ ذُرِّيَّتَكَ مِنَ الْجَنَّةِ فَقَالَ آدَمُ لِمُوسَى أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلامِهِ وَأَتَاكَ التَّوْرَاةَ فَأَنَا أَقْدَمُ أَمِ الذِّكْرُ فَقَالَ مُوسَى الذِّكْرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى ثَلَاث مَرَّات
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)