واحد، وهو الضم فقط فيهما، حيث يقول: لم أسمع أحدا من العرب يقول:
يطعن بالرمح، ولا في الحسب، إنما سمعت يطعن(1) -يعني بالضم- والمراد بالطعن -هنا-: جرح الراوي باللسان، والتكلم فيه من ناحية عدالته ودينه، ومن ناحية ضبطه وحفظه وتيقظه.
تنبيه:
الكلام في الرواة ليس من الغيبة المحرمة، بل هو أمر جائز بإجماع أهل العلم(2)، وقد أوجبه بعضهم للحاجة إليه(3)، قال الحسن بن علي الإسكافي(4): سألت أحمد بن حنبل عن معنى الغيبة؟ فقال: إذا لم ترد عيب الرجل. قلت: فالرجل يقول: فلان لم يسمع، وفلان يخطئ؟ قال: لو ترك الناس هذا لم يعرف الصحيح من غيره(5).
والكلام في الرجال قديم قدم الحديث نفسه، فقد تكلم الرسول صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
= صنف: معاني القرآن، الآثار في القراءات، وغيرهما، مات بالري سنة تسع وثمانين ومائة.
انظر: المعارف لابن قتيبة ص 545، أنباه الرواة للقفطي 2/ 256 - 274.
(1) تهذيب اللغة 2/ 177، لسان العرب مادة "طعن".
(2) نقل الإجماع على ذلك النووي في "رياض الصالحين" ص 581، وانظر: الرفع والتكميل في الجرح والتعديل ص 45.
(3) عده العز بن عبد السلام في قواعده 2/ 173 من البدع الواجبة.
(4) هو: الحسن بن علي بن الحسن بن علي الإسكافي أبو علي، جليل القدر، عنده عن الإمام أحمد مسائل صالحة حسان كبار، أغرب فيها على أصحابه، ولم أقف على سنة وفاته.
انظر: طبقات الحنابلة 1/ 136 - 137، المنهج الأحمد 1/ 283.
(5) انظر: طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1/ 137، المسودة في أصول الفقة لآل تيمية ص 280.
يطعن بالرمح، ولا في الحسب، إنما سمعت يطعن(1) -يعني بالضم- والمراد بالطعن -هنا-: جرح الراوي باللسان، والتكلم فيه من ناحية عدالته ودينه، ومن ناحية ضبطه وحفظه وتيقظه.
تنبيه:
الكلام في الرواة ليس من الغيبة المحرمة، بل هو أمر جائز بإجماع أهل العلم(2)، وقد أوجبه بعضهم للحاجة إليه(3)، قال الحسن بن علي الإسكافي(4): سألت أحمد بن حنبل عن معنى الغيبة؟ فقال: إذا لم ترد عيب الرجل. قلت: فالرجل يقول: فلان لم يسمع، وفلان يخطئ؟ قال: لو ترك الناس هذا لم يعرف الصحيح من غيره(5).
والكلام في الرجال قديم قدم الحديث نفسه، فقد تكلم الرسول صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
= صنف: معاني القرآن، الآثار في القراءات، وغيرهما، مات بالري سنة تسع وثمانين ومائة.
انظر: المعارف لابن قتيبة ص 545، أنباه الرواة للقفطي 2/ 256 - 274.
(1) تهذيب اللغة 2/ 177، لسان العرب مادة "طعن".
(2) نقل الإجماع على ذلك النووي في "رياض الصالحين" ص 581، وانظر: الرفع والتكميل في الجرح والتعديل ص 45.
(3) عده العز بن عبد السلام في قواعده 2/ 173 من البدع الواجبة.
(4) هو: الحسن بن علي بن الحسن بن علي الإسكافي أبو علي، جليل القدر، عنده عن الإمام أحمد مسائل صالحة حسان كبار، أغرب فيها على أصحابه، ولم أقف على سنة وفاته.
انظر: طبقات الحنابلة 1/ 136 - 137، المنهج الأحمد 1/ 283.
(5) انظر: طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1/ 137، المسودة في أصول الفقة لآل تيمية ص 280.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)