الرأي الثاني:
يرى بعض المحققين من أهل العلم أن الحديث الضعيف لا يعمل به مطلقًا، لا في الأحكام، ولا في غيرها من الفضائل والترغيب والترهيب وجهة هذا الرأي:
يعلل أصحاب هذا الرأي قولهم بأن الحديث الضعيف إنما يفيد الظن المرجوح، واللّه عز وجل قد ذم الظن في غير ما آية من كتابه، فقال تعالى: {وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا} الآية(1). وقال تعالى: {إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ} الآية(2). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِياكم والظن! فإِن الظن أكذب الحديث"(3).
كما أن في الأحاديث الصحيحة ما يغني المسلم عن الضعيف.
من قال بهذا الرأي:
1 - يحيى بن معين
قال ابن سيد الناس(4) عند الكلام في توثيق محمد بن--------------------------------------------
(1) الآية 36 من سورة يونس.
(2) الآية 116 من سورة الأنعام.
(3) الحديث أخرجه البخاري 9/ 198 مع الفتح، ومسلم 16/ 118 - 119 مع النووي، وأبو داود رقم 4917، والترمذي رقم 1989.
(4) هو: محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن سيد الناس أبو الفتح اليعمري الشافعي الحافظ الأديب المشهور.
له: عيون الأثر في فنون المغازي والشمالْل والسير، ومختصره المسمى نور العيون، =
يرى بعض المحققين من أهل العلم أن الحديث الضعيف لا يعمل به مطلقًا، لا في الأحكام، ولا في غيرها من الفضائل والترغيب والترهيب وجهة هذا الرأي:
يعلل أصحاب هذا الرأي قولهم بأن الحديث الضعيف إنما يفيد الظن المرجوح، واللّه عز وجل قد ذم الظن في غير ما آية من كتابه، فقال تعالى: {وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا} الآية(1). وقال تعالى: {إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ} الآية(2). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِياكم والظن! فإِن الظن أكذب الحديث"(3).
كما أن في الأحاديث الصحيحة ما يغني المسلم عن الضعيف.
من قال بهذا الرأي:
1 - يحيى بن معين
قال ابن سيد الناس(4) عند الكلام في توثيق محمد بن--------------------------------------------
(1) الآية 36 من سورة يونس.
(2) الآية 116 من سورة الأنعام.
(3) الحديث أخرجه البخاري 9/ 198 مع الفتح، ومسلم 16/ 118 - 119 مع النووي، وأبو داود رقم 4917، والترمذي رقم 1989.
(4) هو: محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن سيد الناس أبو الفتح اليعمري الشافعي الحافظ الأديب المشهور.
له: عيون الأثر في فنون المغازي والشمالْل والسير، ومختصره المسمى نور العيون، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)