جده(1) عن قرة بن عبد الرحمن بن حيويل(2) عن كل من روى عنه، فإنها نسخة كبيرة.
11 - أو هى أسانيد الشاميين:
محمد بن قيس المصلوب عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد(3) عن القاسم(4) عن أبى أمامة(5).--------------------------------------------
(1) هو: الحجاج بن رشدين بن سعد المصري ضعفه ابن عدي، وقال أبو زرعة: لا علم لي به لم أكتب عن أحد عنه، وقال الخليلي: هو أمثل من أبيه، مات سنة إحدى عشرة ومائتين.
انظر: الجرح والتعديل 1/ 2/ 160، لسان الميزان 2/ 176.
(2) هو: قرة بن عبد الرحمن بن حيويل، قال أحمد: منكر الحديث، وقال يحيى: ضعيف الحديث، وقال أبو حاتم: ليس بقوي، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. مات سنة سبع وأربعين ومائة.
انظر: الكامل لابن عدي 3/ 740، الميزان 3/ 388.
(3) هو: علي بن يزيد الألهاني الشامي، قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، وقال أبو زرعة: ليس بقوي، مات سنة بضع عشرة ومائة.
انظر: الجرح والتعديل 3/ 1/ 208 - 209، الميزان 3/ 161 - 162، التقريب 2/ 46.
(4) هو: القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي أبو عبد الرحمن صاحب أبي أمامة، وثقه ابن معين، وقال أحمد: روى عنه علي بن يزيد أعاجيب وما أراها إلا من قبل القاسم، وقال ابن حبان: كان يروي عن الصحابة المعضلات، مات سنة اثنتي عشرة ومائة.
انظر: التاريخ ليحيى 4/ 428، المجروحين 2/ 211 - 212، التقريب 2/ 118.
(5) ومثاله: ما روى البزار بسنده عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن أبي عبيدة بن الجراح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن أفضل الصلوات: صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة، وما أحسب من شهدها منكم إلا مغفورا له". / انظر: كشف الأستار 1/ 298.
11 - أو هى أسانيد الشاميين:
محمد بن قيس المصلوب عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد(3) عن القاسم(4) عن أبى أمامة(5).--------------------------------------------
(1) هو: الحجاج بن رشدين بن سعد المصري ضعفه ابن عدي، وقال أبو زرعة: لا علم لي به لم أكتب عن أحد عنه، وقال الخليلي: هو أمثل من أبيه، مات سنة إحدى عشرة ومائتين.
انظر: الجرح والتعديل 1/ 2/ 160، لسان الميزان 2/ 176.
(2) هو: قرة بن عبد الرحمن بن حيويل، قال أحمد: منكر الحديث، وقال يحيى: ضعيف الحديث، وقال أبو حاتم: ليس بقوي، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. مات سنة سبع وأربعين ومائة.
انظر: الكامل لابن عدي 3/ 740، الميزان 3/ 388.
(3) هو: علي بن يزيد الألهاني الشامي، قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، وقال أبو زرعة: ليس بقوي، مات سنة بضع عشرة ومائة.
انظر: الجرح والتعديل 3/ 1/ 208 - 209، الميزان 3/ 161 - 162، التقريب 2/ 46.
(4) هو: القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي أبو عبد الرحمن صاحب أبي أمامة، وثقه ابن معين، وقال أحمد: روى عنه علي بن يزيد أعاجيب وما أراها إلا من قبل القاسم، وقال ابن حبان: كان يروي عن الصحابة المعضلات، مات سنة اثنتي عشرة ومائة.
انظر: التاريخ ليحيى 4/ 428، المجروحين 2/ 211 - 212، التقريب 2/ 118.
(5) ومثاله: ما روى البزار بسنده عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن أبي عبيدة بن الجراح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن أفضل الصلوات: صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة، وما أحسب من شهدها منكم إلا مغفورا له". / انظر: كشف الأستار 1/ 298.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 361)