قال الزيلعي(1): غريب بهذا اللفظ(2)، وأخرج الدارقطني في سننه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خللوا أصابعكم لا يخللها الله عز وجل يوم القيامة في النار"(3). وفيه يحيى بن ميمون التمار، وهو متروك(4).
2 - وجاء في "فتح باب العناية" حديث: "من مسح قفاه مع رأسه وقي من الغل"(5).
وهو حديث رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس بلفظ: "مسح الرقبة أمان من الغل". ذكر ذلك الزبيدي(6) في--------------------------------------------
(1) هو: الإمام الفاضل المحدث المفيد جمال الدين أبو محمد عبد الله بن يوسف بن محمد الحنفي.
له: تخريج أحاديث الهداية، تخريج أحاديث الكشاف، وغيرهما، مات سنة اثنتين وستين وسبعمائة.
انظر: لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ لابن فهد المكي ص 362 - 363، البدر الطالع 1/ 402.
(2) نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية للزيلعي 1/ 26.
(3) سنن الدارقطني 1/ 95.
(4) هو: يحيى بن ميمون بن عطاء القرشي أبو أيوب التمار البصري، نزيل بغداد، متروك من الثامنة، مات في حدود التسعين ومائة.
انظر: التقريب 2/ 359، التعليق المغني على سنن الدارقطني 1/ 95.
(5) فتح باب العناية 1/ 49.
(6) هو: الشيخ أبو الفيض محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرزاق الشهير بمرتضى الزبيدي الحسيني الحنفي.
له: شرح القاموس، شرح الإحياء، الجواهر المنيفة في أدلة مذهب أبي حنيفة، وغيرها، توفي سنة خمس ومائتين وألف.
انظر: عجائب الآثار للجبرتي 2/ 103 - 114.
2 - وجاء في "فتح باب العناية" حديث: "من مسح قفاه مع رأسه وقي من الغل"(5).
وهو حديث رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس بلفظ: "مسح الرقبة أمان من الغل". ذكر ذلك الزبيدي(6) في--------------------------------------------
(1) هو: الإمام الفاضل المحدث المفيد جمال الدين أبو محمد عبد الله بن يوسف بن محمد الحنفي.
له: تخريج أحاديث الهداية، تخريج أحاديث الكشاف، وغيرهما، مات سنة اثنتين وستين وسبعمائة.
انظر: لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ لابن فهد المكي ص 362 - 363، البدر الطالع 1/ 402.
(2) نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية للزيلعي 1/ 26.
(3) سنن الدارقطني 1/ 95.
(4) هو: يحيى بن ميمون بن عطاء القرشي أبو أيوب التمار البصري، نزيل بغداد، متروك من الثامنة، مات في حدود التسعين ومائة.
انظر: التقريب 2/ 359، التعليق المغني على سنن الدارقطني 1/ 95.
(5) فتح باب العناية 1/ 49.
(6) هو: الشيخ أبو الفيض محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرزاق الشهير بمرتضى الزبيدي الحسيني الحنفي.
له: شرح القاموس، شرح الإحياء، الجواهر المنيفة في أدلة مذهب أبي حنيفة، وغيرها، توفي سنة خمس ومائتين وألف.
انظر: عجائب الآثار للجبرتي 2/ 103 - 114.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 374)