الكيال(1).
سابعا: أهم ما ألف في المضطرب:
1 - المقترب في بيان المضطرب(2) للحافظ ابن حجر (ت 852).
ثامنًا: أهم الكتب المؤلفة في القلوب:
1 - رافع الارتياب في المقلوب من الأسماء والألقاب(3) للخطيب البغدادي (ت 463).
2 - جلاء القلوب في معرفة المقلوب(4) للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852).--------------------------------------------
= عبد المجيد السلفي وطبعت بتحقيقه في المطبعة السلفية بالقاهرة سنة 1401.
وسماها النجم الغزي في الكواكب السائرة 1/ 165: "الكواكب الزاهرات".
(1) هو: بركات بن أحمد بن محمد بن يوسف بن الكيال، الشيخ الصالح الواعظ وزين الدين الدمشقي الصالحي.
له: حياة القلوب، أسنى المقاصد، الجواهر الزواهي، وغيرها، توفي سنة تسع وعشرين وتسعمائة.
انظر: الكواكب السائرة 1/ 165 - 167.
(2) ذكره السخاوي في فتح المغيث 1/ 221 وقال: إنه التقطه من العلل للدارقطني وزاد عليه، وذكره السيوطي في التدريب ص 173، وانظر: كشف الظنون 2/ 1792.
(3) ذكره ابن حجر في شرح النخبة ص 87، والسخاوي في فتح المغيث 1/ 259، وقال: إنه في مجلد ضخم. انظر: الخطيب البغدادي وأثره في علوم الحديث ص 124.
(4) ذكره السخاوي في فتح المغيث 1/ 259، وذكر أنه أفرده من علل الدارقطني مع زيادة كثيرة.
سابعا: أهم ما ألف في المضطرب:
1 - المقترب في بيان المضطرب(2) للحافظ ابن حجر (ت 852).
ثامنًا: أهم الكتب المؤلفة في القلوب:
1 - رافع الارتياب في المقلوب من الأسماء والألقاب(3) للخطيب البغدادي (ت 463).
2 - جلاء القلوب في معرفة المقلوب(4) للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852).--------------------------------------------
= عبد المجيد السلفي وطبعت بتحقيقه في المطبعة السلفية بالقاهرة سنة 1401.
وسماها النجم الغزي في الكواكب السائرة 1/ 165: "الكواكب الزاهرات".
(1) هو: بركات بن أحمد بن محمد بن يوسف بن الكيال، الشيخ الصالح الواعظ وزين الدين الدمشقي الصالحي.
له: حياة القلوب، أسنى المقاصد، الجواهر الزواهي، وغيرها، توفي سنة تسع وعشرين وتسعمائة.
انظر: الكواكب السائرة 1/ 165 - 167.
(2) ذكره السخاوي في فتح المغيث 1/ 221 وقال: إنه التقطه من العلل للدارقطني وزاد عليه، وذكره السيوطي في التدريب ص 173، وانظر: كشف الظنون 2/ 1792.
(3) ذكره ابن حجر في شرح النخبة ص 87، والسخاوي في فتح المغيث 1/ 259، وقال: إنه في مجلد ضخم. انظر: الخطيب البغدادي وأثره في علوم الحديث ص 124.
(4) ذكره السخاوي في فتح المغيث 1/ 259، وذكر أنه أفرده من علل الدارقطني مع زيادة كثيرة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 411)