وذهب إلى هذا من أهل الحديث الخطيب البغدادي(1) وقطع به(2)، وابن الأثير(3) في جامع الأصول(4).
وقال أبو الحسين البصري(5): الخبر المرسل، هو أن يسمع الرجل الحديث من زيد عن عمرو، فإذا رواه قال: قال عمرو وأضرب عن ذكر زيد(6).
سمي هذا النوع من الحديث مرسلا، لأن المرسل أطلق الإِسناد، ولم يقيده براو معروف، أو لأن بعض الأسناد منقطع عن بقيته، أو لأن المرسل أسرع فيه عجلا، فحذف بعض إسناده، أو لأنه اطمأن إلى من أرسل عنه ووثق به لمن يوصله إليه حسب الاحتمالات اللغوية السابقة.--------------------------------------------
= ص 112 - 113، المستصفى للغزالي ص 195، الأحكام للآمدي 2/ 123، تيسير التحرير 3/ 102.
(1) هو: أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي الحافظ أحد الأئمة الأعلام.
له: تاريخ بغداد، الكفاية، وغيرهما. توفي سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
انظر: العبر للذهبي 3/ 253، الوافي بالوفيات للصفدي 7/ 190 - 199.
(2) انظر: الكفاية للخطيب البغدادي ص 58.
(3) ابن الأثير: هو مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن عبد الكريم المعروت بابن الأثير،
كان عالما بالفقه والأصول والنحو والحديث واللغة، وله تصانيف مشهورة، وكان كاتبا مفلقا.
مات سنة ست وستمائة.
انظر: المختصر في أخبار البشر 3/ 112 - 113.
(4) انظر: جامع الأصول 1/ 115.
(5) هو: محمد بن علي بن الطيب أبو الحسين البصري المتكلم المعتزلي صاحب التصانيف الواسعة، توفي سنة ست وثلاثين وأربعمائة.
انظر: المنتظم لابن الجوزي 8/ 126، طبقات المعتزلة ص 367.
(6) المعتمد في أصول الفقة لأبي الحسين البصري 2/ 628.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)