قيل لَهُ: مَقْبُول مِنْك، وَنحن نقُول: وَهَذِه فَضِيلَة بَينه لعَلي بن أبي طَالب عليه السلام، وَمَعْنَاهُ من كَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ -‌‌ مَوْلَاهُ فعلي وَالْمُؤمنِينَ موَالِيه.
دَلِيل ذَلِك قَول الله تبارك وتعالى: {وَالْمُؤمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات بَعضهم أَوْلِيَاء بعض} .
وَقَالَ تَعَالَى: {وَالَّذين كفرُوا بَعضهم أَوْلِيَاء بعض} .
وَالْوَلِيّ والموالي فِي كَلَام الْعَرَب وَاحِد، وَالدَّلِيل عَلَيْهِ قَوْله تبارك وتعالى: {ذَلِك بِأَن الله مولى الَّذين آمنُوا وَأَن الْكَافرين لَا مولى لَهُم} أَي لَا ولي لَهُم وهم عبيده وَهُوَ مَوْلَاهُم وَإِنَّمَا أَرَادَ لَا ولي لَهُم.
وَقَالَ: {فَإِن الله هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيل وَصَالح الْمُؤمنِينَ} .
وَقَالَ: {الله ولي الَّذين آمنُوا يخرجهم من الظُّلُمَات إِلَى النُّور}
وَقَالَ: {وَمن يتَوَلَّى الله وَرَسُوله وَالَّذين آمنُوا فَإِن حزب الله هم الغالبون} .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)