وَفِي حَدِيث آخر وَالْعرش فَوق ذَلِك وَالله تَعَالَى فَوق عَرْشه
وبأحاديث الْمِعْرَاج وبآثار كَثِيرَة عَن الصَّحَابَة كَقَوْل أبي بكر الصّديق لما قبض رَسُول الله صلى الله عليه وسلم من كَانَ يعبد مُحَمَّدًا فَإِن مُحَمَّدًا قد مَاتَ وَمن كَانَ يعبد الله فَإِن الله حَيّ فِي السَّمَاء لَا يَمُوت رَوَاهُ البُخَارِيّ
وكقول عبد الله بن رَوَاحَة رضي الله عنه فِي شعره الْمَشْهُور بِحَضْرَتِهِ عليه السلام … وَأَن الْعَرْش فَوق المَاء طَاف … وَفَوق الْعَرْش رب العالمينا …

ويجد النَّاظر فِي النُّصُوص الْوَارِدَة عَن الله وَرَسُوله فِي ذَلِك

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)