الليث -، ضعيف غير حجة في نقله.
والثانية: فيه شيخه عبد الله بن لهيعة، وهو: أبو عبد الرحمن المصري ضعيف مثله.
والثالثة: أن ابن لهيعة كان مدلسًا، ويدلس عن الضعفاء، وعده الحافظ في الطبقة الأخيرة من طبقات المدلسين، ولم يصرح بالتحديث،.
والأخيرة: أن ابن لهيعة اختلط بأخرة، ولا يدرى متى سمع منه عبد الله بن صالح المصري، وحال ابن لهيعة قبل الاختلاط وبعده سواء، على ما هو القول العدل في حاله.
والخلاصة: أن الحديث لا أعلمه يروى في شيء من كتب العلم إلا هذا الإسناد، وهو حديث منكر، وسهل بن زنجلة المذكور في الإسناد هو: أبو عمرو الرازي.
[3] وعن حُذيفة بن اليمان رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (سَيَّدَةُ نِسَاءِ المؤمِنينَ فُلَانَةٌ … ).
هذا مختصر من حديث أورده الحافظ رحمه الله في المطالب عن أبي يعلى في مسنده، وتقدم(1) أنه حديث شبه موضوع، وتقدم التنبيه على ما يغني عنه، والمبهمة هي فاطمة رضي الله عنها.
خلاصة: اشتمل هذا القسم على ثلاثة أحاديث: أولها ضعيف، والثاني منكر، والأخير موضوع - والله تعالى أعلم، وهو ولي التوفيق -.--------------------------------------------
(1) ورقمه/ 37.
والثانية: فيه شيخه عبد الله بن لهيعة، وهو: أبو عبد الرحمن المصري ضعيف مثله.
والثالثة: أن ابن لهيعة كان مدلسًا، ويدلس عن الضعفاء، وعده الحافظ في الطبقة الأخيرة من طبقات المدلسين، ولم يصرح بالتحديث،.
والأخيرة: أن ابن لهيعة اختلط بأخرة، ولا يدرى متى سمع منه عبد الله بن صالح المصري، وحال ابن لهيعة قبل الاختلاط وبعده سواء، على ما هو القول العدل في حاله.
والخلاصة: أن الحديث لا أعلمه يروى في شيء من كتب العلم إلا هذا الإسناد، وهو حديث منكر، وسهل بن زنجلة المذكور في الإسناد هو: أبو عمرو الرازي.
[3] وعن حُذيفة بن اليمان رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (سَيَّدَةُ نِسَاءِ المؤمِنينَ فُلَانَةٌ … ).
هذا مختصر من حديث أورده الحافظ رحمه الله في المطالب عن أبي يعلى في مسنده، وتقدم(1) أنه حديث شبه موضوع، وتقدم التنبيه على ما يغني عنه، والمبهمة هي فاطمة رضي الله عنها.
خلاصة: اشتمل هذا القسم على ثلاثة أحاديث: أولها ضعيف، والثاني منكر، والأخير موضوع - والله تعالى أعلم، وهو ولي التوفيق -.--------------------------------------------
(1) ورقمه/ 37.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)