هُمْ كَلَّفُونَا نَنقُلُ الحِجَارَةَ(1)).
* * *--------------------------------------------
= بهم، وقُتلوا جميعًا، والرجيع اليوم يُعرف باسم: (الوَطْيَة) - هكذا ينطقها العامة، وأصلها: (الوَطْأة) - يبعد عن مكة نحوًا من سبعنِ كيلو إلى الشمال، قُبيل عسفان إلى ناحية المشرق.
انظر: صحيح البخاري (7/ 437 - 438)، وسيرة ابن هشام (2/ 169، وما بعدها)، ومعجم معالم الحجاز لعاتق البلادي (4/ 32 - 37)، والسرايا والبعوث للدكتور بريك أبو مائلة (ص/ 226، وما بعدها).
(1) في المطبوع من المطالب: (نقل الحجارة)، وما أثبته من البغية.
وفي صحيح البخاري (7/ 282) ورقمه/ 3906 من مرسل عروة بن الزبير في قصة الهجرة، وبناء المسجد، وقد ذكر تمثل النبي صلى الله عليه وسلم بالبيتين الأخيرين وقت بناء المسجد: (فتمثل بشعر رجل من المسلمين لم يُسم لي) اهـ. وجزم الحافظ والمناوي أنه عبد الله بن رواحة -رضى الله عنه-، والأبيات ليست موزونة، وأصلها من مشطور الرّجر، ولعله صلى الله عليه وسلم تعمد ذلك.
انظر: هدي الساري (ص / 320)، والفتح (7/ 290 - 291، 455)، و (11/ 236 - 235)، وفيض القدير (2/ 127) رقم / 1448.
وجمع د. وليد قصاب ما وقف عليه من شعر ابن رواحة رضي الله عنه، وترجمته، في مؤلَّف سّماه: (ديوان عبد الله بن رواحة، ودراسة في سيرته وشعره)، أورد فيه (ص / 141) الأبيات موزونة، كما يلى:
لَاهُمَّ إِنَّ العَيشَ عَيشُ الآخِرَةْ
فَارحَمِ الأنْصَارَ وَالمهَاجِرَةْ
وَالعَنْ إِلهِي عَضْلًا وَالقَارَةْ
هُمْ كَلَّفُونَا ثِقَلَ الحِجَارَةْ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)