عنه- قال: بعث إليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (خُذْ عَليكَ ثِيَابَكَ، وَسِلاحَكَ، ثُمَّ ائتِني). فأتيته وهو يتوضأ، فصعّد فيّ النظر، ثم طأطأه، فقال: (إنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبعثَكَ عَلَى جَيشٍ فيُسَلِّمُكَ اللهُ، وَيُغنِّمُكَ. وَأَرغَبُ لَكَ مِنْ المالِ رَغبَةً صَالحَةً)، الحديث.
ولكن يُشكل على هذا أن الراوي قال في حديثه: (وبينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم قرابة من قِبَل النساء)! وأم عمرو هي: النابغة بنت جعدة، من بني عَنَزة(1)! ولا أعلم له قرابة من النبي صلى الله عليه وسلم بالسّبب!
ويندفع هذا الإشكال بما تقدم من أن الإسناد فيه راو متروك الحديث، جمع في المتن بين حديثين، وزاد فيه أشياء منكرة!
* خلاصة: اشتمل هذا المطلب على ثلاثة أحاديث موصولة كلها: أولها حسن لغيره، وثانيها ضعيف، وآخرها موضوع -والله الموفق-.--------------------------------------------
(1) كما في: أسد الغابة (3/ 741) ت / 3965.
ولكن يُشكل على هذا أن الراوي قال في حديثه: (وبينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم قرابة من قِبَل النساء)! وأم عمرو هي: النابغة بنت جعدة، من بني عَنَزة(1)! ولا أعلم له قرابة من النبي صلى الله عليه وسلم بالسّبب!
ويندفع هذا الإشكال بما تقدم من أن الإسناد فيه راو متروك الحديث، جمع في المتن بين حديثين، وزاد فيه أشياء منكرة!
* خلاصة: اشتمل هذا المطلب على ثلاثة أحاديث موصولة كلها: أولها حسن لغيره، وثانيها ضعيف، وآخرها موضوع -والله الموفق-.--------------------------------------------
(1) كما في: أسد الغابة (3/ 741) ت / 3965.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)