وعده غيره في أتباع التابعين لأن غالب رواياته عن التابعين -والله أعلم-(1).
وابنه زيد بن عبد الحميد ترجم له جماعة(2)، ولم يذكرو فيه جرحًا، ولا تعديلًا، وانفرد ابن حبان -في ما أعلم- بذكره في الثقات(3)، وقال ابن حجر(4): (مقبول) اهـ، يعني: إذا توبع، وإلا فلين الحديث -كما هو في اصطلاحه- ولا أعلم من تابعه على سياق الحديث بهذا اللفظ، والحكم بن موسى هو: ابن أبي زهير البغدادي، وعيسى بن يونس هو: ابن أبي إسحاق السبيعي.
والحديث من هذا الوجه ذكره البيهقي في السنن الكبرى(5) عن إسحاق عن عيسى بن يونس به مختصرًا، دون الشاهد، ثم قال: (وهو منقطع بين عبد الحميد وعمر) اهـ.
وعبد الحميد إنما يرويه عن أبيه أن عمر بن الخطاب … فذكر قصته، ولعل في قوله سقطًا تقديره: (والد) بعد قوله: (بين) -والله أعلم بالصواب-.
وسياق الحديث من طرق زيد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن عن أبيه--------------------------------------------
(1) انظر طبقة تلاميذه في: تهذيب الكمال (16/ 450).
(2) انظر -مثلًا-: التأريخ الكبير (3/ 401) ت / 1337، والجرح (3/ 568) ت / 2575، وتهذيب الكمال (10/ 84) ت / 2115، والكاشف (1/ 418) ت / 1744.
(3) (6/ 317).
(4) التقريب (ص/ 354) ت/ 2156.
(5) (1/ 316).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)