(وفي حديثه غرائب ومناكير؛ لأنها عن الضعفاء والمجاهيل) اهـ. وذكره ابن الجوزي(1)، والذهبي(2) في الضعفاء. فهذه علة في الإسناد، وفيه ثلاث علل أخرى:
الأولى: حماد بن عمرو شيخ عبد الرحيم بن واقد هو: النصيبي، وضاع مشهور.
والثانية: شيخه إسماعيل بن رافع هو: أبو رافع القاص المدني، ضعفه جماعة، وتركه غير واحد، ورموه بنكارة الحديث.
والأخيرة: شيخه زيد بن أسلم -أو محمد بن المنكدر- تابعيان(3)؛ فلم يدركا زمن القصة.
ومن العجيب أن حماد النصيبي كذَّابٌ، ويشك في اسم شيخ إسماعيل ابن رافع؟ والحديث مرسل موضوع، ولا أعلم أنه ورد من طرق أخرى.
* خلاصة: اشتمل هذا القسم على أربعة أحاديث: واحد منها موصول، وأولها وثانيها ضعيفان، وثالتها منكر، وآخرها موضوع -والله الموفق-.--------------------------------------------
(1) الضعفاء (2/ 103) ت/ 1919.
(2) المغني (2/ 392) ت/ 3682.
(3) انظر: الثقات (4/ 246)، و (5/ 350)، والتقريب (ص/ 350) ت/ 6367، و (ص/ 350) ت/ 2129 - على التوالي-.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)