الإسناد فيه: يوسف بن خالد البصري، وهو: أبو خالد السمتي(1)، تركه أهل الحديث، وكذبه ابن معين منهم، وشيخه جوير هو: ابن سعيد الأزدي أبو القاسم، تركه جماعة، والضحاك هو: ابن مزاحم الهلالي صاحب التفسير، وهو: صدوق كثير الإرسال، ولم يشافه أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم(2)، فحديثه عن حذيفة منقطع. وبذا يتضح أن الإسناد: واهٍ جدًّا كما قال الحافظ -وبالله التوفيق-.
والحديث مع شدة ضعف إسناده منكر المتن؛ لمخالفته لما أخرجه البخاري في صحيحه(3) بسنده عن الحسن عن أبي بكرة: أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع، فركع قبل أن يصل إلى الصف، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: (زادك الله حرصًا، ولا تَعُد)، قال الحافظ(4): (أي: إلى ما صنعت من السعي الشديد، ثم الركوع دون الصف، ثم من المشي إلى الصف) اهـ.
* خلاصة: اشتمل هذا القسم على حديثين موصولين: أحدهما ضعيف، والآخر واهٍ جدًّا -والله الموفق-.--------------------------------------------
(1) بفتح السين المهملة، وسكون الميم، وفي آخرها التاء المنقطة باثنتين من فوقها … نسبة إلى السمت، والهيئة. انظر: الأنساب (3/ 293 - 294).
(2) قاله ابن حبان في الثقات (6/ 480)، ونقله عنه أبو زرعة العراقي في تحفة التحصيل (ص/ 204) ت/ 400، وسكت عنه.
(3) (2/ 312) ورقمه/ 783.
(4) الفتح (2/ 313).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)