والخشوع والحسد والغِبطة والجَراءة والتجسسُّ(1) والحرص والتنافس وإظهار النعمة والحَلِف(2) والمسكنة والصَّمت والزهد والورع والتخلِّي والعُزلة والأنفة والحميَّة والغيبة.
وفي الحديث: «إن من الغَيرة ما يحبُّها الله، ومنها ما يكرهه. فالغيرةُ التي يحبها: الغيرةُ في ريبة. والتي يكرهها: الغيرةُ في غير ريبة. وإن من الخُيَلاء ما يحبُّه الله، ومنها ما يكرهه. فالتي يحبُّ: الخيلاء في الحرب»(3).
وفي الصحيح أيضًا: «لا حسَدَ إلا في اثنتين: رجلٌ آتاه الله مالًا فسلَّطه على هَلَكته في الحقِّ، ورجلٌ آتاه الحكمةَ، فهو يقضي بها ويعلِّمها»(4).
وفي الصحيح أيضًا: «إن الله رفيقٌ [152 أ] يحبُّ الرِّفقَ، ويُعطي على الرفق ما لا يُعطي على العنف»(5).
وفيه أيضًا: «من أُعطي حظَّه من الرفق فقد أُعطِيَ حظَّه من الخير»(6).--------------------------------------------
(1) (ن): «الجبن»، تصحيف. وفي النسخ المطبوعة: «التحسر».
(2) (ب، ج): «الصلف».
(3) أخرجه أبو داود (2659)، والنسائي (2558)، والإمام أحمد (23747)، والدارمي (2226)، وابن حبان (295)، والبيهقي (7/ 308) كلهم من طرق عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن ابن جابر بن عتيك الأنصاري، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (فذكره). وفيه ابن جابر بن عتيك، وهو مجهول.
والحديث حسَّنه الألباني في الشواهد. انظر: إرواء الغليل (1199). (قالمي).
(4) أخرجه البخاري (73) ومسلم (816) من حديث عبد الله بن مسعود وغيره.
(5) أخرجه مسلم (2593) من حديث عائشة.
(6) قول المصنف رحمه الله: «وفيه أيضًا» يعني في الصحيح، ولكن ليس في الصحيحين ولا أحدهما حديث بهذا اللفظ، وقريب منه حديث جرير بن عبد الله رضي الله عنه في صحيح مسلم (2592) بلفظ: «من يُحرم الرِّفق يُحرم الخير».
وأما اللفظ الذي ساقه المصنف فهو ما أخرجه الترمذي (2013)، والإمام أحمد (27553)، والحميدي (393)، والبخاري في الأدب المفرد (464) وغيرهم من حديث أبي الدرداء. وقال الترمذي: «حديث حسن صحيح». كذا قال! وفي سنده يعلى بن مملك تفرد عنه عبد الله بن أبي مُليكة وقال فيه النسائي: «ليس بذاك المشهور». السنن الكبرى (1/ 432).
لكن له شاهد صحيح من حديث عائشة رضي الله عنها، بلفظ: «إنه من أُعطي حظّه من الرّفق، فقد أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة … » أخرجه الإمام أحمد (25259) وأبو يعلى (4530). (قالمي).
وفي الحديث: «إن من الغَيرة ما يحبُّها الله، ومنها ما يكرهه. فالغيرةُ التي يحبها: الغيرةُ في ريبة. والتي يكرهها: الغيرةُ في غير ريبة. وإن من الخُيَلاء ما يحبُّه الله، ومنها ما يكرهه. فالتي يحبُّ: الخيلاء في الحرب»(3).
وفي الصحيح أيضًا: «لا حسَدَ إلا في اثنتين: رجلٌ آتاه الله مالًا فسلَّطه على هَلَكته في الحقِّ، ورجلٌ آتاه الحكمةَ، فهو يقضي بها ويعلِّمها»(4).
وفي الصحيح أيضًا: «إن الله رفيقٌ [152 أ] يحبُّ الرِّفقَ، ويُعطي على الرفق ما لا يُعطي على العنف»(5).
وفيه أيضًا: «من أُعطي حظَّه من الرفق فقد أُعطِيَ حظَّه من الخير»(6).--------------------------------------------
(1) (ن): «الجبن»، تصحيف. وفي النسخ المطبوعة: «التحسر».
(2) (ب، ج): «الصلف».
(3) أخرجه أبو داود (2659)، والنسائي (2558)، والإمام أحمد (23747)، والدارمي (2226)، وابن حبان (295)، والبيهقي (7/ 308) كلهم من طرق عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن ابن جابر بن عتيك الأنصاري، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (فذكره). وفيه ابن جابر بن عتيك، وهو مجهول.
والحديث حسَّنه الألباني في الشواهد. انظر: إرواء الغليل (1199). (قالمي).
(4) أخرجه البخاري (73) ومسلم (816) من حديث عبد الله بن مسعود وغيره.
(5) أخرجه مسلم (2593) من حديث عائشة.
(6) قول المصنف رحمه الله: «وفيه أيضًا» يعني في الصحيح، ولكن ليس في الصحيحين ولا أحدهما حديث بهذا اللفظ، وقريب منه حديث جرير بن عبد الله رضي الله عنه في صحيح مسلم (2592) بلفظ: «من يُحرم الرِّفق يُحرم الخير».
وأما اللفظ الذي ساقه المصنف فهو ما أخرجه الترمذي (2013)، والإمام أحمد (27553)، والحميدي (393)، والبخاري في الأدب المفرد (464) وغيرهم من حديث أبي الدرداء. وقال الترمذي: «حديث حسن صحيح». كذا قال! وفي سنده يعلى بن مملك تفرد عنه عبد الله بن أبي مُليكة وقال فيه النسائي: «ليس بذاك المشهور». السنن الكبرى (1/ 432).
لكن له شاهد صحيح من حديث عائشة رضي الله عنها، بلفظ: «إنه من أُعطي حظّه من الرّفق، فقد أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة … » أخرجه الإمام أحمد (25259) وأبو يعلى (4530). (قالمي).
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٦٥١)