قال أنس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أرحمَ الناسِ بالعيال(1).
والله سبحانه إذا أراد أن يرحم عبدًا أسكن في قلبه الرأفة والرحمة، وإذا أراد أن يعذِّبه نزع من قلبه الرحمة والرأفة، وأبدله بهما الغلظة والقسوة.
وفي الحديث الثابت: «لا تُنزَع الرحمة إلا من شقي»(2).
وفيه: «من لا يرحم لا يُرحم»(3).
وفيه: «ارحموا مَن في الأرض يرحمْكم مَن في السماء»(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (2316).
(2) أخرجه أبو داود (4942)، والترمذي (1924)، والإمام أحمد (8001، 9702، 10951)، والبخاري في الأدب المفرد (374)، وأبو يعلى (6141)، وابن حبان (462، 466)، والحاكم (4/ 248) من طريق منصور بن المعتمر، عن أبي عثمان مولى المغيرة بن شعبة، عن أبي هريرة. وحسَّنه الترمذي، وصحَّحه الحاكم. (قالمي)
(3) أخرجه البخاري (5997، 6013) ومسلم (2318، 2319) عن أبي هريرة، وعن جابر بن عبد الله.
(4) أخرجه أبو داود (4941)، والترمذي (1924)، والإمام أحمد (6494)، وابن المبارك في المسند (270)، وابن أبي شيبة (25355)، والحميدي (591)، والحاكم (4/ 159) من طرق عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي قابوس، عن عبد الله بن عمرو.
وصحَّحه الترمذي والحاكم، وحسَّنه الحافظ ابن حجر في الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع (ص 16). وفيه أبو قابوس مولى عبد الله بن عمرو، قال الذهبي في الميزان (4/ 563): «لا يعرف، تفرد عنه عمرو بن دينار». وقال الحافظ السخاوي في المقاصد الحسنة (88) بعد نقل تصحيح الترمذي والحاكم له: «وكان ذلك باعتبار ما له من المتابعات والشواهد وإلا فأبو قابوس لم يرو عنه سوى ابن دينار، ولم يوثقه سوى ابن حبان ــ يعني في ثقاته (5/ 588) ــ على قاعدته في توثيق من لم يجرح» اهـ. (قالمي)
والله سبحانه إذا أراد أن يرحم عبدًا أسكن في قلبه الرأفة والرحمة، وإذا أراد أن يعذِّبه نزع من قلبه الرحمة والرأفة، وأبدله بهما الغلظة والقسوة.
وفي الحديث الثابت: «لا تُنزَع الرحمة إلا من شقي»(2).
وفيه: «من لا يرحم لا يُرحم»(3).
وفيه: «ارحموا مَن في الأرض يرحمْكم مَن في السماء»(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (2316).
(2) أخرجه أبو داود (4942)، والترمذي (1924)، والإمام أحمد (8001، 9702، 10951)، والبخاري في الأدب المفرد (374)، وأبو يعلى (6141)، وابن حبان (462، 466)، والحاكم (4/ 248) من طريق منصور بن المعتمر، عن أبي عثمان مولى المغيرة بن شعبة، عن أبي هريرة. وحسَّنه الترمذي، وصحَّحه الحاكم. (قالمي)
(3) أخرجه البخاري (5997، 6013) ومسلم (2318، 2319) عن أبي هريرة، وعن جابر بن عبد الله.
(4) أخرجه أبو داود (4941)، والترمذي (1924)، والإمام أحمد (6494)، وابن المبارك في المسند (270)، وابن أبي شيبة (25355)، والحميدي (591)، والحاكم (4/ 159) من طرق عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي قابوس، عن عبد الله بن عمرو.
وصحَّحه الترمذي والحاكم، وحسَّنه الحافظ ابن حجر في الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع (ص 16). وفيه أبو قابوس مولى عبد الله بن عمرو، قال الذهبي في الميزان (4/ 563): «لا يعرف، تفرد عنه عمرو بن دينار». وقال الحافظ السخاوي في المقاصد الحسنة (88) بعد نقل تصحيح الترمذي والحاكم له: «وكان ذلك باعتبار ما له من المتابعات والشواهد وإلا فأبو قابوس لم يرو عنه سوى ابن دينار، ولم يوثقه سوى ابن حبان ــ يعني في ثقاته (5/ 588) ــ على قاعدته في توثيق من لم يجرح» اهـ. (قالمي)
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٧٠٠)