Arabic source text

📘 রিসালা ফী ইসবাতিল ইস্তাওয়া ওয়াল ফাওকিয়্যাহ ওয়া মাসআলাতিল হারফি ওয়াস সাওতি ফিল কুরআনিল মাজীদ (ওয়ালিদ ইমামুল হারামাইন আল-জুওয়াইনী - মৃত্যু 438 হিজরী)

📘 رسالة في إثبات الاستواء والفوقية ومسألة الحرف والصوت في القرآن المجيد (والد إمام الحرمين الجويني - ت 438 هـ)

📘 রিসালা ফী ইসবাতিল ইস্তাওয়া ওয়াল ফাওকিয়্যাহ ওয়া মাসআলাতিল হারফি ওয়াস সাওতি ফিল কুরআনিল মাজীদ (ওয়ালিদ ইমামুল হারামাইন আল-জুওয়াইনী - মৃত্যু 438 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قَالَ الإِمَام الْحَافِظ عبد الْغَنِيّ فِي عقيدته لما ذكر حَدِيث الأوعال قَالَ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَقَالَ حَدِيث الرّوح رَوَاهُ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

أَحْمد وَالدَّارَقُطْنِيّ وَعَن أبي هُرَيْرَة قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول (إِن الله كتب كتابا قبل أَن يخلق الْخلق أَن رَحْمَتي سبقت غَضَبي فَهُوَ عِنْده فَوق الْعَرْش)
أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

وَأخرج مُحَمَّد بن اسحاق عَن معبد بن كَعْب بن مَالك أَن سعد بن معَاذ لما حكم فِي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

بني قُرَيْظَة قَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم (لقد حكمت حكما حكم الله بِهِ من فَوق سبع أَرقعَة) وَحَدِيث الْمِعْرَاج عَن أنس بن مَالك أَن مَالك بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

صعصعة حَدثهُ أَن نَبِي الله صلى الله عليه وسلم حَدثهمْ عَن لَيْلَة أسرِي بِهِ وسَاق الحَدِيث إِلَى أَن قَالَ (ثمَّ فرضت عَليّ الصَّلَاة خمسين صَلَاة كل يَوْم فَرَجَعت فمررت على مُوسَى فَقَالَ بِمَ أمرت قَالَ أمرت بِخَمْسِينَ صَلَاة كل يَوْم قَالَ إِن أمتك لَا تَسْتَطِيع خمسين صَلَاة وَإِنِّي قد خبرت النَّاس قبلك وعالجت بني إِسْرَائِيل أَشد المعالجة فَارْجِع إِلَى رَبك فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيف لأمتك فَرَجَعت فَوضع عني عشرا فَرَجَعت إِلَى مُوسَى فَقَالَ مثل ذَلِك فَرَجَعت إِلَى رَبِّي فَوضع عني عشرا خمس مَرَّات فِي كلهَا يَقُول فَرَجَعت إِلَى مُوسَى ثمَّ رجعت إِلَى رَبِّي)
أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم
وَحَدِيث أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ (يتعاقبون فِيكُم مَلَائِكَة بِاللَّيْلِ وملائكة بِالنَّهَارِ ويجتمعون فِي صَلَاة الْفجْر وَصَلَاة الْعَصْر ثمَّ يعرج الَّذين باتوا فِيكُم فيسألهم رَبهم وَهُوَ أعلم بهم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

كَيفَ تركْتُم عبَادي) // مُتَّفق عَلَيْهِ //
وَعَن ابْن عمر قَالَ لما قبض رَسُول الله صلى الله عليه وسلم دخل عَلَيْهِ أَبُو بكر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ فأكب عَلَيْهِ وَقبل جَبهته وَقَالَ بِأبي أَنْت

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

وَأمي طبت حَيا وَمَيتًا وَقَالَ من كَانَ يعبد مُحَمَّدًا فَإِن مُحَمَّدًا قد مَاتَ وَمن كَانَ يعبد الله فَإِن الله حَيّ فِي السَّمَاء لَا يَمُوت) رَوَاهُ البُخَارِيّ
عَن مُحَمَّد بن فُضَيْل عَن فُضَيْل بن غَزوَان عَن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

نَافِع عَن ابْن عمر
وَعَن أنس بن مَالك كَانَت زَيْنَب تَفْخَر على أَزوَاج رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَتقول إِن الله زَوجنِي من السَّمَاء) وَفِي لفظ (زوجكن أهلوكن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

وزوجني الله من فَوق سبع سموات أخرجه البُخَارِيّ
وَحَدِيث عبد الله بن مَسْعُود قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم (من لم يرحم من فِي الأَرْض لم يرحمه من فِي السَّمَاء) وَحَدِيث ابْن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

عَبَّاس أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لما أسرِي بِهِ مرت رَائِحَة طيبَة فَقلت (يَا جِبْرِيل مَا هَذِه الرَّائِحَة فَقَالَ هَذِه رَائِحَة ماشطة ابْنة فِرْعَوْن كَانَت تمشطهَا فَوَقع الْمشْط من يَدهَا فَقَالَت بِسم الله فَقَالَت ابْنَته إِلَى أَبِيهَا فَدَعَا بهَا فَقَالَ هَل لَك رب غَيْرِي قَالَت رَبِّي وَرَبك الله الَّذِي فِي السَّمَاء فَأمر ببقرة نُحَاس فأحميت ثمَّ دَعَا بهَا وَبِوَلَدِهَا فألقاهم فِيهَا الحَدِيث رَوَاهُ الدَّارمِيّ وَغَيره
وروى الدَّارمِيّ أَيْضا بِإِسْنَادِهِ إِلَى أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم (لما ألقِي إِبْرَاهِيم فِي النَّار قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّك فِي السَّمَاء وَاحِد وَأَنا فِي الأَرْض وَاحِد أعبدك)
وَأما الْآثَار عَن الصَّحَابَة فِي ذَلِك فكثير مِنْهَا قَول عمر رضي الله عنه عَن خَوْلَة لما استوقفته فَوقف لَهَا فَسئلَ عَنْهَا فَقَالَ (هَذِه امْرَأَة سمع الله شكواها من فَوق سبع سموات) وَعبد الله بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

رَوَاحَة لما وَقع بِجَارِيَة لَهُ فَقَالَت لَهُ امْرَأَته فعلتها قَالَ أما أَنا فأقرأ الْقُرْآن فَقَالَت أما أَنْت فَلَا تقْرَأ الْقُرْآن وَأَنت جنب فَقَالَ
(شهِدت بِأَن وعد الله حق … وَأَن النَّار مثوى الكافرينا)
(وَأَن الْعَرْش فَوق المَاء طَاف … وَفَوق الْعَرْش رب العالمينا)
(وتحمله مَلَائِكَة كرام … مَلَائِكَة الْإِلَه مسومينا)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

وَابْن عَبَّاس لما دخل على عَائِشَة وَهِي تَمُوت فَقَالَ لَهَا كنت أحب نسَاء رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَلم يكن يحب إِلَّا طيبا وَأنزل الله براءتك من فَوق سبع سموات

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

وَكَذَلِكَ نجد أكَابِر الْعلمَاء كَعبد الله بن الْمُبَارك رضي الله عنه صرح بِمثل ذَلِك روى عُثْمَان بن سعيد الدَّارمِيّ قَالَ حَدثنَا الْحسن بن الصَّباح قَالَ حَدثنَا عَليّ بن الْحسن بن شَقِيق عَن ابْن الْمُبَارك قيل لَهُ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

كَيفَ تعرف رَبنَا قَالَ بِأَنَّهُ فَوق السَّمَاء السَّابِعَة على الْعَرْش باين من خلقه
‌‌فصل

فَلم أزل فِي هَذِه الْحيرَة وَالِاضْطِرَاب من اخْتِلَاف الْمذَاهب والأقوال حَتَّى لطف الله تَعَالَى وكشف لهَذَا الضَّعِيف عَن وَجه الْحق كشفا اطمئن إِلَيْهِ خاطره وَسكن بِهِ سره وتبرهن بِالْحَقِّ فِي نوره وَهَا أَنا واصف بعض ذَلِك إِن شَاءَ الله تَعَالَى
وَالَّذِي شرح الله صَدْرِي لَهُ فِي حكم هَذِه الثَّلَاث مسَائِل الأولى مَسْأَلَة الْعُلُوّ والفوقية والاستواء هُوَ أَن الله عز وجل كَانَ وَلَا مَكَان لوا عرش وَلَا مَاء وَلَا فضاء وَلَا هَوَاء وَلَا خلاء وَلَا مَلأ وَأَنه كَانَ مُنْفَردا فِي قدمه وأزليته هُوَ متوحد فِي فردانيته وَهُوَ سبحانه وتعالى فِي تِلْكَ الفردانية لَا يُوصف بِأَنَّهُ فَوق كَذَا إِذْ لَا شَيْء غَيره هُوَ سَابق للتحت والفوق اللَّذين هما جهتا الْعَالم وهما لازمتان لَهَا والرب تَعَالَى فِي تِلْكَ الفردانية منزه عَن لَوَازِم الْحَدث وَصِفَاته فَلَمَّا اقْتَضَت الْإِرَادَة المقدسة بِخلق الأكوان المحدثة المخلوقة المحدودة ذَات الْجِهَات اقْتَضَت الْإِرَادَة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

المقدسة على أَن يكون الْكَوْن لَهُ جِهَات من الْعُلُوّ والسفل وَهُوَ سُبْحَانَهُ منزه عَن صِفَات الْحَدث فكون الأكوان وَجعل لَهَا جهتا الْعُلُوّ والسفل واقتضت الْحِكْمَة الإلهية أَن يكون الْكَوْن فِي جملَة التحت لكَونه مربوبا مخلوقا واقتضت العظمة الربانية أَن يكون هُوَ فَوق الْكَوْن بِاعْتِبَار الْكَوْن لَا بِاعْتِبَار فردانيته إِذْ لَا فَوق فِيهَا وَلَا تَحت وَلَكِن الرب سبحانه وتعالى كَمَا كَانَ فِي قدمه وأزليته وفردانيته لم تحدث لَهُ فِي ذَاته وَلَا فِي صِفَاته مَا لم يكن لَهُ فِي قدمه وأزليته فَهُوَ الْآن كَمَا كَانَ لَكِن لما حدث المربوب الْمَخْلُوق والجهات وَالْحُدُود ذُو الخلا والملا وَذُو الْفَوْقِيَّة والتحتية كَانَ مُقْتَضى حكم عَظمَة الربوبية أَن يكون فَوق ملكه وَأَن تكون المملكة تَحْتَهُ بِاعْتِبَار الْحُدُوث من الْكَوْن لَا بِاعْتِبَار الْقدَم من المكون فَإِذا أُشير إِلَيْهِ يَسْتَحِيل أَن يشار إِلَيْهِ من جِهَة التَّحْتِيَّة أَو من جِهَة الْيُمْنَى أَو

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

من جِهَة الْيُسْرَى بل لَا يَلِيق أَن يشار إِلَيْهِ لَا من جِهَة الْعُلُوّ والفوقية ثمَّ الْإِشَارَة هِيَ بِحَسب الْكَوْن وحدوثه وتسفله فالإشارة تقع على أَعلَى جُزْء من الْكَوْن حَقِيقَة وَتَقَع على عَظمَة الْإِلَه تَعَالَى كَمَا يَلِيق بِهِ لَا كَمَا تقع على الْحَقِيقَة المعقولة عندنَا فِي أعلا جُزْء من الْكَوْن فَإِنَّهَا إِشَارَة إِلَى جسم وَتلك إِشَارَة إِلَى إِثْبَات إِذا علم ذَلِك فالاستواء صفة كَانَت لَهُ سُبْحَانَهُ فِي قدمه لَكِن لم يظْهر حكمهَا إِلَّا عِنْد خلق الْعَرْش كَمَا أَن الْحساب صفة قديمَة لَهُ لَا يظْهر حكمه إِلَّا فِي الْآخِرَة وَكَذَلِكَ التجلي فِي الْآخِرَة لَا يظْهر حكمه إِلَّا فِي مَحَله
تَنْبِيه إِذا علم ذَلِك فَالْأَمْر الَّذِي تهرب المتأولة مِنْهُ حَيْثُ أولُوا الْفَوْقِيَّة بفوقية الْمرتبَة والاستواء بِالِاسْتِيلَاءِ فَنحْن أَشد النَّاس هربا من ذَلِك وتنزيها للباري تَعَالَى عَن الْحَد الَّذِي يحصره فَلَا يجد بِحَدّ يحصره بل يحد تتَمَيَّز بِهِ عَظمته وذاته لَيْسَ مخلوقاته وَالْإِشَارَة إِلَى الْجِهَة إِنَّمَا هُوَ بِحَسب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

الْكَوْن وتسفله إِذْ لَا يُمكن الْإِشَارَة إِلَيْهِ إِلَّا هَكَذَا وَهُوَ فِي قدمه سُبْحَانَهُ منزه عَن صِفَات الْحُدُوث وَلَيْسَ فِي الْقدَم فوقية وَلَا تحتية وَإِن من هُوَ مَحْصُور فِي التحت لَا يُمكنهُ معرفَة باريه إِلَّا من فَوْقه فَتَقَع الْإِشَارَة على الْعَرْش حَقِيقَة إِشَارَة معقولة وتنتهي الْجِهَات عِنْد الْعَرْش وَيبقى مَا وَرَاءه لَا يُدْرِكهُ الْعقل وَلَا يَكْفِيهِ بكيفية الْوَهم فَتَقَع الْإِشَارَة عَلَيْهِ كَمَا يَلِيق بِهِ مُجملا ثَابتا لَا مكيفا وَلَا ممثلا وَجه من الْبَيَان الرب ثَابت الْوُجُود ثَابت الذَّات لَهُ ذَات مُقَدَّسَة متميزة عَن مخلوقاته تجلى للأبصار يَوْم الْقِيَامَة وَيُحَاسب الْعَالم فَلَا يجهل ثُبُوت ذَاته وتميزها عَن مخلوقاته فَإِذا ثَبت ذَلِك فقد أوجد الأكوان فِي مَحل وحيز وَهُوَ سُبْحَانَهُ فِي قدمه منزه عَن الْمحل والحيز فيستحيل شرعا وعقلا عِنْد حُدُوث الْعَالم أَن يحمل فِيهِ أَو يخْتَلط بِهِ لِأَن الْقَدِيم لَا يحل فِي الْحَادِث وَلَيْسَ هُوَ محلا للحوادث فَلَزِمَ أَن يكون باينا عَنهُ وَإِذا كَانَ باينا عَنهُ يَسْتَحِيل أَن يكون الْعَالم فِي جِهَة الفوق وَأَن يكون ربه سُبْحَانَهُ فِي جِهَة التحت هَذَا محَال شرعا وعقلا فَيلْزم أَن يكون الْعَالم فِي جِهَة الفوق فَوْقه بالفوقية اللائقة بِهِ الَّتِي لَا تكيف وَلَا تمثل بل تعلم من حَيْثُ الْجُمْلَة والثبوت لَا من حَيْثُ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

التَّمْثِيل والتكييف وَقد سبق الْكَلَام فِي أَن الْإِشَارَة إِلَى الْجِهَة إِنَّمَا هُوَ باعتبارنا لأَنا فِي مَحل وحد وحيز والقدم لَا فَوق فِيهِ وَلَا تَحْتَهُ وَلَا بُد من معرفَة الموجد وَقد ثَبت بينونته عَن مخلوقاته واستحال علوها عَلَيْهِ فَلَا يُمكن مَعْرفَته وَالْإِشَارَة بِالدُّعَاءِ إِلَيْهِ إِلَّا من جِهَة الفوق لِأَنَّهَا أنسب الْجِهَات إِلَيْهِ وَهُوَ غير مَحْصُور فِيهَا هُوَ كَمَا كَانَ فِي قدمه وأزليته فَإِذا أَرَادَ الْمُحدث أَن يُشِير إِلَى الْقَدِيم فَلَا يُمكنهُ ذَلِك إِلَّا بِالْإِشَارَةِ إِلَى الْجِهَة الْفَوْقِيَّة لِأَن المشير فِي مَحل لَهُ فَوق وَتَحْت والمشار إِلَيْهِ قديم بِاعْتِبَار قدمه لَا فَوق هُنَاكَ وَلَا تَحت وَبِاعْتِبَار حدوثنا وتسفلنا هُوَ فَوْقنَا فَإِذا أَشَرنَا إِلَيْهِ تقع الْإِشَارَة عَلَيْهِ كَمَا يَلِيق بِهِ لَا كَمَا نتوهمه فِي الْفَوْقِيَّة المنسوبة إِلَى الْأَجْسَام لكننا نعلمها من جِهَة الْإِجْمَال والثبوت لَا من جِهَة التَّمْثِيل والتكييف وَالله الْمُوفق للصَّوَاب وَمن عرف هَيْئَة الْعَالم ومركزه من علم الْهَيْئَة وَأَنه لَيْسَ لَهُ إِلَّا جهتا الْعُلُوّ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

والسفل ثمَّ اعْتقد بينونة خالقه عَن الْعَالم فَمن لَوَازِم الْبَيْنُونَة أَن يكون فَوْقه لِأَن جَمِيع جِهَات الْعَالم فَوق وَلَيْسَ السّفل إِلَّا المركز وَهُوَ الْوسط
‌‌فصل

إِذا علمنَا ذَلِك واعتقدناه تخلصنا من شبه التَّأْوِيل وعماوة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)