وَلَو أمكن التَّجْرِيد فِي كل يقظة … لشاهدت لَا فِي النّوم كل عَجِيبَة
وَمَا هُوَ عِنْد الله مثل لآدَم … وَلَا ذَنْب ذَا من ذَنْب ذَاك بِنِسْبَة
ويطمع جهلا أَن سيدخل جنَّة … ويغبط فِيهَا نَفسه كل غِبْطَة
خلافًا لما يُعْطي الْقيَاس وَلم يقم … لَهُ الْعقل لَوْلَا النَّقْل برهَان حجَّة
أيخرج مِنْهَا آدما إِثْم زلَّة … وَيدخل هَذَا فعله كل زلَّة
وَكَيف ترى يقْضِي الْكَرِيم بهفوة … ويدني اللَّئِيم النذل مَعَ كل ورطة
وَلَوْلَا حَدِيث فِي الشَّفَاعَة قد أَتَى … وَتَأْويل آيَات لايناس وَحْشَة
لما طمعت نفس تفوز بجنة … إِذا لم تكن من كل اثم تبرت
وَمَعَ ذَا اخْتِلَاف النَّاس فِي ذَاك ظَاهر … تُقَام عَلَيْهِ واضحات الْأَدِلَّة
وَإِذ كَانَ قد صَحَّ الْخلاف فَوَاجِب … على كل ذِي عقل لُزُوم التقية
وَترك الْأَمَانِي الخوادع بعد أَن … رأى بِأَبِيهِ آدم كل عِبْرَة
وَلَو كَانَ لَا يَجْزِي مسيء بِفِعْلِهِ … وَلَا محسن ضَاعَت أُمُور الْبَريَّة
وَمَا كَانَ فِي الْأَحْيَاء وَالْمَوْت حِكْمَة … وَكَانَ محالا حكم كل شَرِيعَة
ومستبعد إحياؤنا ومماتنا … سدى لَا لِمَعْنى فِيهِ سر مشْيَة
أيحسن أَن تبنى قُصُور مشيدة … بِأَحْسَن أوضاع وأجمل بنية
وتهدم عدما لَا لِمَعْنى وانه … ليقبح هَذَا فِي الْعُقُول السليمة
وَذَلِكَ شَيْء فعله عَبث وَمَا … يدبر هَذَا الْكَوْن بالعبثية
فَلم يبْق إِلَّا أَن يدبر أمره … حَلِيم مُحِيط الْعلم عدل الْحُكُومَة
فَمَا شقيت نفس أَطَاعَته رهبة … وماسعدت نفس عصته لرغبة
وَلَكِن بِنور الْعلم تسلم هَذِه … وتعطب جهلا تيك أقبح عطبة
فيا عجبا مِمَّن يروم لنَفسِهِ … خلاصا وَلم يرغب بهَا عَن جريرة
وَمن تائب من ذلة لَا ترى لَهُ … دموع كأفواه الْغَمَام المكبة
وَمن مخبر لَا يعجز الله قدره … عَلَيْهِ وَلَا يخْشَى بَوَادِر نقمة
وَمن أشرقت أنوار مرْآة عقله … على ظلمات الطَّبْع مِنْهُ تجلت
وَمَا هُوَ عِنْد الله مثل لآدَم … وَلَا ذَنْب ذَا من ذَنْب ذَاك بِنِسْبَة
ويطمع جهلا أَن سيدخل جنَّة … ويغبط فِيهَا نَفسه كل غِبْطَة
خلافًا لما يُعْطي الْقيَاس وَلم يقم … لَهُ الْعقل لَوْلَا النَّقْل برهَان حجَّة
أيخرج مِنْهَا آدما إِثْم زلَّة … وَيدخل هَذَا فعله كل زلَّة
وَكَيف ترى يقْضِي الْكَرِيم بهفوة … ويدني اللَّئِيم النذل مَعَ كل ورطة
وَلَوْلَا حَدِيث فِي الشَّفَاعَة قد أَتَى … وَتَأْويل آيَات لايناس وَحْشَة
لما طمعت نفس تفوز بجنة … إِذا لم تكن من كل اثم تبرت
وَمَعَ ذَا اخْتِلَاف النَّاس فِي ذَاك ظَاهر … تُقَام عَلَيْهِ واضحات الْأَدِلَّة
وَإِذ كَانَ قد صَحَّ الْخلاف فَوَاجِب … على كل ذِي عقل لُزُوم التقية
وَترك الْأَمَانِي الخوادع بعد أَن … رأى بِأَبِيهِ آدم كل عِبْرَة
وَلَو كَانَ لَا يَجْزِي مسيء بِفِعْلِهِ … وَلَا محسن ضَاعَت أُمُور الْبَريَّة
وَمَا كَانَ فِي الْأَحْيَاء وَالْمَوْت حِكْمَة … وَكَانَ محالا حكم كل شَرِيعَة
ومستبعد إحياؤنا ومماتنا … سدى لَا لِمَعْنى فِيهِ سر مشْيَة
أيحسن أَن تبنى قُصُور مشيدة … بِأَحْسَن أوضاع وأجمل بنية
وتهدم عدما لَا لِمَعْنى وانه … ليقبح هَذَا فِي الْعُقُول السليمة
وَذَلِكَ شَيْء فعله عَبث وَمَا … يدبر هَذَا الْكَوْن بالعبثية
فَلم يبْق إِلَّا أَن يدبر أمره … حَلِيم مُحِيط الْعلم عدل الْحُكُومَة
فَمَا شقيت نفس أَطَاعَته رهبة … وماسعدت نفس عصته لرغبة
وَلَكِن بِنور الْعلم تسلم هَذِه … وتعطب جهلا تيك أقبح عطبة
فيا عجبا مِمَّن يروم لنَفسِهِ … خلاصا وَلم يرغب بهَا عَن جريرة
وَمن تائب من ذلة لَا ترى لَهُ … دموع كأفواه الْغَمَام المكبة
وَمن مخبر لَا يعجز الله قدره … عَلَيْهِ وَلَا يخْشَى بَوَادِر نقمة
وَمن أشرقت أنوار مرْآة عقله … على ظلمات الطَّبْع مِنْهُ تجلت
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)