فَقُلْتُ لِنَفْسِي حِينَ رَاجَعْتُ عَقْلَهَا … أَهَذَا إِلَهٌ أَيُّكُمْ لَيْسَ يَعْقِلُ
أَبِيتُ فَدِينِي الْيَوْمَ دِينُ محمدٍ … إِلَهُ السَّمَاءِ الْمَاجِدُ الْمُتَفَضِّلُ …
ثُمَّ لَحِقَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَسْلَمَ وَضَمِنَ لَهُ إِسْلامَ قَوْمِهِ مُزَيْنَةَ
وَلَهُ يَقُولُ أَيْضًا أُميَّة بن الأَسْكَرِ … إِذَا لَقِيتَ رَاعِيَيْنِ فِي غَنَمٍ … أَسِيدَيْنِ يحلفان بنهم
بَينهمَا أشلاء لحمٍ مقتسم … فَامْضِ وَلا يَأْخُذُكَ بِاللَّحْمِ الْقَرَمْ … وَكَانَ لأَزْدِ السَّرَاةِ صَنَمٌ يُقَالُ لَهُ عَائِمٌ
وَلَهُ يَقُولُ زَيْدُ الْخَيْر وَهُوَ زيد الْخَيل الطَّائِي … تخبر مَنْ لاقَيْتَ أَنْ قَدْ هَزَمْتَهُمْ … وَلَمْ تَدْرِ مَا سماهم لَا وعائم …

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)