قَالَ الْجند مَرضت مرضة فَسَأَلت الله أَن يعافيني فَقَالَ لي فِي سري لَا تدخل بيني وَبَين نَفسك
قَالَ سَمِعت بعض أَصْحَابنَا يَقُول سَمِعت مُحَمَّد بن سَعْدَان يَقُول سَمِعت بعض الكبراء يَقُول رُبمَا أغفو غفوة فأنادى أتنام عني إِن نمت عني لاضربنك بالسياط
الْبَاب السبعون
تنبيهه إيَّاهُم فِي الرُّؤْيَا ولطائفها
قَالَ سَمِعت أَبَا بكر مُحَمَّد بن غَالب يَقُول سَمِعت مُحَمَّد بن خَفِيف يَقُول سَمِعت أَبَا بكر مُحَمَّد بن عَليّ الكتاني يَقُول رَأَيْت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي عادتي فَكَانَت الْعَادة قد جرت لَهُ أَنه كَانَ يرى النَّبِي صلى الله عليه وسلم كل لَيْلَة اثْنَيْنِ وخميس فيسأله مسَائِل فَيُجِيبهُ عَنْهَا قَالَ فرأيته قد أقبل عَليّ وَمَعَهُ أَرْبَعَة نفر
فَقَالَ لي يَا أَبَا بكر أتعرف من هَذَا
قلت نعم هُوَ أَبُو بكر
ثمَّ قَالَ لي أتعرف هَذَا
قلت نعم هُوَ عمر
ثمَّ قَالَ أتعرف هَذَا
قلت نعم هُوَ عُثْمَان
ثمَّ قَالَ لي أتعرف هَذَا الرَّابِع
فتوقفت وَلم أجب فَأَعَادَ عَليّ ثَانِيًا فتوقفت فَأَعَادَ عَليّ ثَالِثا فتوقفت وَكَانَ فِي قلبِي مِنْهُ غيرَة قَالَ فَجمع كَفه وَأَشَارَ بهَا إِلَى ثمَّ بسطها وَضرب بهَا
قَالَ سَمِعت بعض أَصْحَابنَا يَقُول سَمِعت مُحَمَّد بن سَعْدَان يَقُول سَمِعت بعض الكبراء يَقُول رُبمَا أغفو غفوة فأنادى أتنام عني إِن نمت عني لاضربنك بالسياط
الْبَاب السبعون
تنبيهه إيَّاهُم فِي الرُّؤْيَا ولطائفها
قَالَ سَمِعت أَبَا بكر مُحَمَّد بن غَالب يَقُول سَمِعت مُحَمَّد بن خَفِيف يَقُول سَمِعت أَبَا بكر مُحَمَّد بن عَليّ الكتاني يَقُول رَأَيْت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي عادتي فَكَانَت الْعَادة قد جرت لَهُ أَنه كَانَ يرى النَّبِي صلى الله عليه وسلم كل لَيْلَة اثْنَيْنِ وخميس فيسأله مسَائِل فَيُجِيبهُ عَنْهَا قَالَ فرأيته قد أقبل عَليّ وَمَعَهُ أَرْبَعَة نفر
فَقَالَ لي يَا أَبَا بكر أتعرف من هَذَا
قلت نعم هُوَ أَبُو بكر
ثمَّ قَالَ لي أتعرف هَذَا
قلت نعم هُوَ عمر
ثمَّ قَالَ أتعرف هَذَا
قلت نعم هُوَ عُثْمَان
ثمَّ قَالَ لي أتعرف هَذَا الرَّابِع
فتوقفت وَلم أجب فَأَعَادَ عَليّ ثَانِيًا فتوقفت فَأَعَادَ عَليّ ثَالِثا فتوقفت وَكَانَ فِي قلبِي مِنْهُ غيرَة قَالَ فَجمع كَفه وَأَشَارَ بهَا إِلَى ثمَّ بسطها وَضرب بهَا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)